لقد حدد كلايتون كريستينسن من كلية هارفرد للتجارة ثلاثة أشكال عريضة للإبداع والتي تجعل الشركات وفي نهاية المطاف الاقتصادات أقوى. بإمكان الشركات عمل تغييرات إضافية للمنتجات الحالية، وهكذا تصبح أكثر تنافسية في مجال معين في الأسواق الحالية، كما يمكن للشركات أيضاً أن تقوم بتقديم منتجات ، والتي تخلق قطاعات جديدة في السوق .
واليوم هناك اعتراف على نطاق واسع أن الابتكار هو شرط أساسي للنمو الاقتصادي المستدام، ولحسن الحظ هناك مقاربة ثالثة تتضح من نجاحات الابتكار المتعددة في أوروبا وآسيا والشرق الأوسط، وفي أماكن أخرى لم تحظ بالدعم الحكومي ولم تحدث ضمن ثقافة تجارية مبدعة وفريدة، فعلى سبيل المثال شركة الاتصالات القائمة على الإنترنت سكايب نشأت في استونيا، ولعبة الفيديو انجري بيردز لشركة روفيو نشأت في فنلندا..
ونظام توم توم الملاحي جي بي اس تم تطويره في هولندا، ونافيجون وهو نظام ملاحي آخر وساوندكلاود وهي خدمة لتنزيل الموسيقى نشأتا في ألمانيا. إن مكتوب وهي مزود عربي لخدمة الإنترنت وروبيكون وهي شركة تعليمية مزدهرة تستخدم الرسوم المتحركة تأسستا في الأردن، وشركتا انفوسيز وويبرو هما اثنتان من العديد من الشركات التقنية الناجحة في الهند.
لقد حددت مبادرة الابتكار والسياسة في انسياد بعد دراسة هذه الحالات وحالات أخرى أربعة عوامل تدعم الابتكار التقني وريادة الأعمال، وهي: التكلفة والملاءمة والمستوى الرفيع والتدمير الخلاق. إن النجاح يكمن في قدرة الشركات على الجمع بين تلك العوامل، سواء في بلد واحد أو في أسواق عدة.
*هو المدير الأكاديمي للابتكار والسياسة في انسياد.
