توصل باحثان أميركيان هما والت كيمبتون وكوري بادشاك في دراسة جديدة الى نتيجة مفادها أن الجمع بين الطاقة المتجددة وتخزين الهيدروجين يمكن أن يشغل بشكل كامل شبكة كهرباء كبيرة بحلول سنة 2030 بتكلفة تشبه تكلفتها اليوم. لقد صمم كيمبتون وبودشاك نموذجاً حاسوبياً للرياح والطاقة الشمسية والتخزين من أجل تلبية الطلب مما نسبته خمس شبكة الولايات المتحدة الاميركية.
يقول كيمبتون إن النتائج تتناقض مع «الحكمة التقليدية بأن الطاقة المتجددة لا يمكن التعويل عليها بشكل كبير وبأنها مكلفة» ويقول بودشاك: «على سبيل المثال فإن استخدام الهيدروجين للتخزين يعني أن بإمكاننا عمل نظام كهربائي يمكن ان يلبي اليوم الطلب على 72 غيغاوات 99،9% من الوقت باستخدم 17 غيغاوات من الطاقة الشمسية و68 غيغاوات من الرياح البحرية و 115 غيغاوات من الرياح الارضية.
ان دراستهم تدعم علميا العديد من هذه المشاريع التي تجري حاليا في اوروبا والتي تهدف الى اثبات ان الغاز الهيدروجيني المتحول من الماء عن طريق التحليل الكهربائي- هو عبارة عن غاز طبيعي ناقص الكربون الملوث – والمخزن على سبيل المثال في كهوف ملحية تحت الارض يمكن ان يحد من التقلبات الكامنة في الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.
إن آخر تلك الجهود والمفترض ان تجري خارج بروكسل هذا العام الذي يطلق عليه على سبيل الدعابة «مشروع دون كيخوت» (اظهار مفهوم ابداعي نوعي جديد للهيدروجين من خلال كهرباء توربينات الرياح) وهو مصمم لأن يظهر تخزين ونقل الطاقة لاغراض تقديم الخدمات وتقديم الطاقة لشاحنات الرافعات الشوكية التي تعمل بخلايا الوقود.
ان شركاء المشروع هم سلسلة بقالات بلجيكية والمفوضية الاوروبية والعديد من المنظمات والشركات الاوروبية المختلفة.
ان شركة هيدروجينكس الكندية سوف توفر محللا كهربائيا وخلية وقود.
*مؤلف كتاب طاقة الغد: هيدروجين، خلايا الوقود واحتمالية أن يكون الكوكب أكثر نظافة، هو أيضاً مدير تحرير وناشر رسالة الهيدروجين وخلايا الوقود.