#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

حاضر

قد نختلف على قرار «أدنوك» الخاص بالخدمة الذاتية ورسوم الخدمة المميزة، فيكون بيننا الموافق والمبرر، وكذلك الرافض والمحتج.

وقد لا تعجبنا المناهج الجديدة التي اعتمدتها وزارة التعليم، أحدنا ضد موضوع الخبز، والآخر ضد مواعيد الامتحانات، والثالث يريد أن تكون إجازة الأبناء متطابقة مع إجازته السنوية.

وقد تحدث الضرائب المستحدثة لغطاً بين الناس، ومعها الرسوم المبالغ فيها من بعض الجهات الخدمية، وقد تخرج من هنا وهناك شكاوى من الجهات التي يقال إنها تحمي المستهلك، وهي لا تعرف ما الذي يدور حولها.

شيء واحد لا نختلف عليه، ولا نقبل النقاش فيه، بل نضرب «تعظيم سلام» وننفذه بكل رحابة صدر، قلوبنا مطمئنة، ونفوسنا راضية، سواء كنا آباء أم أبناء، لا نقبل الخيار أو الاختيار، ولا نراجع، فليس بيننا من يقبل بقسمة اثنين على أكثر من واحد، والواحد هنا هو الوطن.

قالت أم عندما سمعت أن ابنها سيكون ضمن الدفعات الجديدة للخدمة الوطنية التي أصبحت 16 شهراً «والله لو كانوا يريدونه العمر كله سيخدم، ونحن سندعو له»، وهذا قول مختصر ومفيد، يسمعه القاصي والداني من «أبناء زايد»، وفي دولة الإمارات الكل أبناء زايد، الرجال والنساء والشابات والشباب، وقد تجمعوا منذ عهد الأب الذي أسس ووحّد وبنى واحتضن وأحب وأعطى، في بوتقة واحدة تجمعوا، ولاؤهم وعهدهم وانتماؤهم لولي الأمر، يقبضون على عصا الطاعة، ويثبتون أنهم يقابلون الوفاء بالوفاء.

نحن أمام مسألة لا تقارن بكل المسائل، فهذه خدمة وطنية، اتخذت القيادة، حفظها الله، قراراً بأن الوطن يجب أن يكون مستعداً لمرحلة جديدة من العطاء، فالأطماع قد اتسعت دائرتها حولنا، والأعداء يتمددون في المنطقة، ونحن، وليس غيرنا، من يجب أن نتحمل مسؤولية الحفاظ على الإنجازات التي تحققت، وأن نعمل جميعاً تحت الراية الخفاقة من أجل غدٍ أفضل، أرضنا وناسنا نحن من يدافع عنهم، ونحن من يبعث روح التفاؤل بينهم، وكما نبني وننجز ونتفاخر بين الأمم لا بد أن نكون قادرين على حماية كل مكاسبنا. الأمر في يد ولي الأمر، هو يأمر ونحن نطيع، وغير كلمة «حاضر» لن يسمع قائدنا، كانت الخدمة الوطنية تسعة أشهر فلبينا النداء، ثم أصبحت سنة، ولم يتخلف شبابنا عن الالتحاق، وقد تكون في المستقبل سنتين أو أكثر، ولن يتغير شيء، سنقف بشموخ في ميادين التخريج نشير نحو كل الشباب هناك بأنهم أولادنا.

تعليقات

تعليقات