تقبلت الجماهير الشرقاوية خبر الخسارة الأولى في دوري هذا الموسم على مضض، لم تكن تتوقع أبداً أن يخسر فريقها من الوصل أو من أي فريق آخر منافس على اللقب، لاسيما وأنها المباراة الثانية فقط من عمر المسابقة، وأنها تقام على الملعب الشرقاوي البيضاوي وبين جماهيره الغفيرة.

يكمن سر الغضب في أنك لو سألت أي شرقاوي ماذا تنتظر هذا الموسم لقال لك على الفور لا نريد إلا بطولة الدوري، لا نريد كؤوساً فقد شبعنا. المدرب أولاريو كوزمين هو الآخر يدرك ذلك، ويعلم أن أي لقب آخر غير الدوري لن يرضي أحداً ولن يرضيه هو شخصياً، من أجل ذلك كله كانت الخسارة المبكرة من الفريق الوصلاوي مؤلمة مؤثرة. كثيرون من الشرقاوية تقبلوها من منطلق أنها جاءت مبكرة!

واعتبروها من باب رب ضارة نافعة، فعساها أن تكون بمثابة جرس إنذار. ولعل المدرب يعلم أنه لو لم يتدارك الأمر سريعاً فلن يرحمه أحد، فالكل يعرف أن الشارقة لن يشفي غليله هذا الموسم سوى لقب واحد فقط ولا غيره.

في المقابل كانت فرحة الوصلاوية بهذا الفوز عارمة لأنه تحقق على فريق قوي ومرشح وأعطاهم ثقة مبكرة.

لفت انتباهي الدكة الوصلاوية التي أصبحت قوية وعالجت أهم سلبيات العام الماضي، كلنا شاهد عموري مثلاً الذي صنع الهدف الثالث، رغم أنه لم يلعب سوى دقائق معدودة، قناعتي أن البديل الاستراتيجي سيكون عوناً وسنداً للوصل المتطلع للقب بقوة إلى جانب المنافسين المعروفين.

آخر الكلام

عندما ذهب اللاعب الكبير أنيستا لتنفيذ ركلة الجزاء لفريقه الإمارات أمام عجمان راقبته كل عيون عشاق الكرة في الإمارات وخارجها، أهل الإمارات سعداء بوجوده في دوريهم وسعداء بنجاحه في تسديد الركلة.