عندما تنطلق هذه النسخة من بطولة الأندية العربية على كأس الملك سلمان بالسعودية غداً فإن كل الأنظار تتجه إليها لأسباب عدة، ربما يأتي في مقدمتها ترقب ماذا ستفعل الأندية الأفريقية بجماهيريتها وشعبيتها أمام هذا المشهد الجديد، الذي تعيشه الأندية السعودية المدججة بنخبة من النجوم العالمية ذائعة الصيت، بدءاً من التعاقد مع رونالدو، مروراً ببنزيما ومحرز، وانتهاء بساديو مانيه، ومن يدري ربما ينضم مبابي، الذي يغازله الهلال مقابل 300 مليون يورو.

هذه البطولة التي تنطلق غداً في الطائف وأبها، وتضم 4 مجموعات، ستشهد هذا الصراع الأفريقي لأندية جماهيرية كبيرة مثل الزمالك والرجاء والوداد والترجي والصفاقسي وشباب بلوزاد في مقابل أندية آسيوية سعودية أمثال الهلال والنصر والاتحاد والشباب بثوبها الجديد.

التجربة السعودية إذن أمام أول اختبار في بطولة كبرى، ومما يثري الاختبار أن المنافسين من ذلك النوع البطل الذي يهوى الألقاب.

الوحدة الإماراتي لن يكون بعيداً عن هذا الصراع، فهو سيلعب أمام نادي الكويت غداً أولى مبارياته، ومجموعته ليست سهلة، تضم أيضاً الرجاء المغربي وشباب بلو زاد الجزائري، والوحدة استعد جيداً، ويحدوه الأمل في تخطي دور المجموعات، والتأهل لدور الثمانية.

آخر الكلام

البطل سيحصل على 6 ملايين دولار، وهو رقم غير مسبوق، ولا حتى في بطولة العالم للأندية.

أعتقد أن متابعة هذه البطولة سيفوق الحدود.