عندما تمكن النصر من عرقلة الأهلي بالتعادل في الجولة الماضية من دوري أدنوك للمحترفين، وأفقده نقطتين، ليتوقف رصيده عند 50 نقطة، كان الجميع بلا استثناء يتحدث عن كلمة واحدة فقط هي الضغوط، لا سيما بعد أن فاز العين على الشارقة بهدفين، ونجح بالتالي في تضييق الفارق مع شباب الأهلي إلى 3 نقاط فقط ببلوغه النقطة 47، قبل انتهاء المسابقة بـ 3 جولات.

كان الكل يرى أن الموقف أصبح ضاغطاً على فريق شباب الأهلي، إلا لاعبي شباب الأهلي ومدربهم البرتغالي جارليم، الذي قال: الصدارة ما زالت تخصنا وحدنا، والكل ما زال خلفنا، والقرار لا يزال بأيدينا.

وحقيقة الأمر أننا لا نستطيع أن ننفي أن الموقف أصبح يشكل نوعاً من الضغوط على الصدارة بشكل أو بآخر، وكل ذلك سوف يتكشف اليوم تحديداً، عندما يواجه شباب الأهلي تحدياً جديداً اليوم مع الوصل في ديربي آخر، بعد ديربي النصر، هذه المباراة تحديداً ستلعب نتيجتها دوراً مهماً، وليس نهائياً في مشوار الصدارة واللقب، الذي تترقبه جماهير شباب الأهلي، التي اعتراها شيء من القلق بعد تعادل النصر.

نتفق إذن على أن شباب الأهلي أصبح يكفيه 6 نقاط من النقاط الـ 9 المتبقية، لكي يعلن عن نفسه بطلاً لهذا الموسم، حتى لو فاز مطارده العيناوي في مبارياته الثلاث المتبقية، وبالطبع تذهب المنافسة وكل الضغوط أدراج الرياح لو تساقطت النقاط، ولو نقطة واحدة من العين ابتداء من مباراته اليوم أمام بني ياس.

آخر الكلام

عيد الفطر، أعاده الله بخير على الإمارات الحبيبة وكل العرب والمسلمين، سيكون بمثابة عيدين على شباب الأهلي وجماهيره في حالة الفوز اليوم، ساعتها ستقل الضغوط كثيراً، وربما تتلاشى أمام لقب غائب منذ 9 مواسم كاملة.