كلمات الشكر لا تكفي

ت + ت - الحجم الطبيعي

أصبح معلوماً الآن لدى الأوساط الكروية أن الوصل انتزع قمة دوري أدنوك للمحترفين في أعقاب الجولة السادسة، برصيد 14 نقطة بعد فوزه المثير على الشارقة الذي تراجع للمركز الثاني (13 نقطة)، وأصبح معلوماً أيضاً أن الجزيرة تراجع للمركز الثالث (11 نقطة) بعد خسارته من شباب الأهلي، بينما احتفظ العين بالمركز الرابع رغم خسارته هو الآخر أمام الوحدة في الكلاسيكو الإماراتي، وهذا المركز يشاركه فيه 3 فرق أخرى بنفس رصيد النقاط العشر، وهي الوحدة وشباب الأهلي واتحاد كلباء مع اختلاف فارق الأهداف.

ولأن الصدارة الوصلاوية تتحقق بعد سنوات طويلة ربما تصل إلى 15 عاماً، وأصبحت حدثاً مهماً، فالناس تتساءل: لماذا بلغ الوصل هذه المكانة الرفيعة تاركاً خلفه الأبطال التقليديين في السنوات الأخيرة، أمثال العين وشباب الأهلي والجزيرة والشارقة الذي كان المرشح الأول من ساعات، قبل أن يخسر بملعبه، وهو أمر يحدث بعد 13 مباراة متتالية على مدار موسمين على يد الوصل، وسؤال آخر لا يقل أهمية: هل يستطيع الإمبراطور أن يواصل الصدارة ويحرز اللقب الغائب من 2007 عندما حقق ثنائية الدوري والكأس ثم اكتفى؟

وعندما أحاول الإجابة فسوف أستعين بكلمات أدلى بها أحمد الشعفار رئيس شركة كرة القدم الوصلاوية في أعقاب الصدارة إذ قال: «الدوري مازال طويلاً لكن المسؤولية بدأت الآن، السر فيما نحن فيه يعود للأب الروحي للوصل سمو الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم الذي أوصانا بأهم عنصرين أولهما: الجماهير، وقال لنا إذا نجحتم في جذبها فسوف تكون العنصر الأول في النجاح، أما العنصر الثاني فهو التفاني في الملعب في كل المباريات دون تفريق، وهو ما أخذنا به وسيكون شعارنا حتى المباراة الأخيرة».

وحقيقة الأمر أن كلمات الشعفار استوقفتني لما فيها من اتزان ووعي وهدوء، ناهيك عن الوفاء لوصايا الأب الروحي الذي قدم كل الدعم المادي والمعنوي حتى يسترد الوصل مكانته وتاريخه وجماهيره العاشقة المختلفة والتي تعتبر الحلقة الأقوى، والتي قال عنها الشعفار: «إن كلمات الشكر لا تكفيها وأنا أرفع لها عقالي هكذا على الهواء مباشرة».

كلمات أخيرة

● امتلأ الملعب البيضاوي عن آخره رغم التزامن مع كلاسيكو الأرض، وحقق استاد هزاع بن زايد الرقم القياسي هذا الموسم بجماهير الأمة العيناوية وأوفياء «العنابي»، حقا إنها انطلاقة جديدة لكرة الإمارات.

طباعة Email