الفريق الثالث

ت + ت - الحجم الطبيعي

نعترف أن دوري أدنوك لا زال في بداياته الأولى، وعليه فإن كل ما يقال الآن هو في طور التكهنات أو على الأقل هو مجرد انطباعات أولية، رغم أن هناك مقولة تصدق أحياناً تقول إن الانطباع الأول هو الانطباع الأخير.

عموماً نحن لا نستطيع أن ننكر في ظل هذه المعطيات أن الفريقين الأكثر ترشحاً للقب هما العين والشارقة، فالأول يتخلص بسرعة فائقة من نصف تعثر صادفه في مباراة عجمان الأولى، ويسحق فريق الظفرة بالسبعة في الثانية، أما الشارقة فيمضي قدماً بصفقاته وانتصاراته ويتصدر بالعلامة الكاملة، ويوكد أنه النجم اللامع للبدايات، والسؤال الآن الذي يشغل البال من يا ترى الفريق الثالث الذي نستطيع أن نرشحه لمنافساتهما على اللقب، هل هو الجزيرة الذي يفوز مرتين ويزاحم الشارقة على الصدارة المبكرة؟ وهل يملك القدرة على الاستمرار بخاصة في ظل حالة التألق المبكر لنجم هجومه علي مبخوت صاحب الهاتريك؟ أم إنه شباب الأهلي الذي لم يقنعنا حتى الآن؟ أم الوحدة الذي تراجع عن مشهد البداية ليسقط أمام اتحاد كلباء ويحبط جماهيره في الثانية؟ أم إنه الوصل المختلف هذا الموسم؟ وماذا عن النصر، هل يستطيع أم أن مشهد المواسم السابقة سيتكرر؟

عموماً من يدري ربما تكون كل هذه الفرق في المنافسة، فالصورة العامة تقول إننا أمام موسم مختلف كلياً عن سابقيه في أمرين؛ الأول قوة التنافس، والثاني الإقبال الجماهيري الذي لم نشهده من سنوات.

كلمات أخيرة

الشارقة يخطف الأضواء، بصفقاته ومدربه وجماهيره، والعين يرد على ذلك بالسبعة مع سبق الإصرار والترصد.

موجات الغضب تتزايد من أنصار شباب الأهلي ولن تتوقف إلا إذا؟؟

لابا كودجو سوبر هاتريك ومبخوت هاتريك وأهداف مبكرة لنجوم صفقات الشارقة، إنه التنافس المبكر على لقبين، كلاهما يؤدي إلى الآخر.

كرة الإمارات يبدو أنها تحاول التخلص من أوجاع الماضي، لعلها تكون بداية جديدة وحقيقية.

 

طباعة Email