دموع ليما !

ت + ت - الحجم الطبيعي

توقفت كثيراً عند الكثير من الملامح غير الفنية في الجولة الأولى من دوري أدنوك الإماراتي للمحترفين، وكان من بين هذه الملامح ما ذكرته في المقالة الماضية من حضور وتفاعل جماهيري مبهج خارج الميدان وداخله، إلى جانب لفتات تؤكد أن الروح الرياضية ستظل موجودة، وأنها لن تختفي مهما كانت قوة التنافس.

مثلما حدث من إدارة عجمان التي قابلت جماهير العين بالورود، ولفتة الإيثار التي فضل فيها لاعب الشارقة كامارو زميله الإسباني ألكاسير على نفسه لكي يسجل، وينخرط سريعاً في صفوف فريقه الذي يلعب له للمرة الأولى، من خلال صفقة مدوية، نعم كل ذلك لم ينسني لحظة عاطفية جداً كان بطلها ليما، نجم هجوم الوصل، عندما انهالت الدموع من عينيه ولم يستطع إيقافها بعد أن سجل لفريقه في مرمى الوحدة، هي بالتأكيد لم تكن بسبب هدف تم تسجيله، فكثيرة هي الأهداف التي سجلها وسيسجلها مستقبلاً، لكنها كانت لحظة العودة الفعلية والحقيقية للملاعب، بعد ابتعاد موسم بأكمله بسبب الرباط الصليبي، وهي إحدى أخطر الإصابات التي تهدد اللاعبين، الدموع غلبته لأنه ليس كأي هدف، فقد كان بمثابة عنوان لحقيقة العودة ومع أول جولة وأول مباراة وأول لقاء مع جماهير الوصل التي تحبه ويحبها.

آخر الكلام

لا شك أن عودة ليما وأهدافه، وانضمام المايسترو عموري لكوكبة الفهود، ستجعل للفريق شأناً آخر هذا الموسم، لاسيما في حضور جماهير الوصل، وما أدراك ما جماهير الوصل!!

ما يسعدني أن أختتم هذه المقالة بذكر النجم اللامع إسماعيل مطر، دقة التمريرات البينية والعكسية أمر لا يصدق للاعب في الـ39 من عمره، فمن تمريراته تأتي الأهداف، ومنها تأتي خطورة الوحدة وترشيحاته المبكرة للقب، (قولوا ما شاء الله).

طباعة Email