لا تصدقوهم..!

ت + ت - الحجم الطبيعي

تشغلني فكرة انتقال النجوم من فريق إلى آخر لاسيما عند تقبيل الشعار!

في زمن الاحتراف وفي هذه الأوقات تحديداً، حيث الميركاتو الصيفي الذي ينتقل فيه اللاعبون بصفقات مدوية تشمل معظم أندية العالم ومن بينها أنديتنا، تجد صورة متكررة لهذا النجم أو ذاك وهو يقبل شعار ناديه الجديد، بعد أن كان منذ أيام قليلة يقبل شعار ناديه القديم!

إنه زمن الاحتراف يا سادة الذي يتلاعب فيه النجوم بمشاعر الجماهير، وهي أغلب الظن مشاعر مزيفة، لا انتماء فيها إلا للعقود، والأمثلة على عينك يا تاجر في الخارج والداخل، فقط انظر حولك، لكي تصدقني ولا تصدقهم!

في زمن الاحتراف تبقى فئة وحيدة تحتفظ بولائها، وتسألني من هم الذين لم تغيرهم منظومة الاحتراف، وأقول لك دون أن أفكر إنها الجماهير، التي تحب الكيان ولا تغيره، وتقبل الشعار ولا تستبدله.

من أجل ذلك أقول لهذه الجماهير الوفية أن يكون نجمها المفضل في المقام الأول هو ناديها وكيانه وشعاره، وألا تغضب وتتأثر لرحيل هذا اللاعب أو ذاك، فهذه هي لغة الاحتراف وهذا هو نظامه، وهذا هو الواقع الذي يبحث فيه اللاعب عن مستقبله قبل مستقبل ناديه!

آخر الكلام

زمن الهواية الجميل ولى وراح، ولا يبقى أمامنا إلا زمن الاحتراف بخيره وشره، خليك في ناديك محباً ومناصراً كما أنت، أما الذين أدمنوا على تقبيل الشعار (في الرايحة والجاية) فلا تصدقوهم!

طباعة Email