الإبهار والفوضى!

ت + ت - الحجم الطبيعي

إذا قالوا لك إن الإبهار والفوضى يجتمعان، فإنك بالطبع لن تصدق، لكنه في واقع الأمر حدث عندما أقيمت أهم مباريات الأرض بين ريال مدريد وليفربول في نهائي دوري الأبطال الأوروبي السبت الماضي!

عندما نبدأ بالإبهار فقد صنعه ريال مدريد بفوزه باللقب الأوروبي الرابع عشر، وهو رقم قياسي من الصعب، إن لم يكن من المستحيل، أن يتكرر لفريق آخر غير الريال، والإبهار صنعه حارس بلجيكي اسمه كورتوا قبل أن يصنعه فريقه، فقد تصدى لفرص بالجملة من محمد صلاح ورفاقه بطريقة قد تبدو مستحيلة لغيره، وكأنه بسبعة أرواح!

والإبهار صنعه المدرب الإيطالي أنشيلوتي، فهو المدرب الوحيد الذي أحرز اللقب الكبير 4 مرات من بينها مرتان للريال، أما عن الفوضى فحدث ولا حرج، فمن كان يتخيل أن يحدث هذا الهرج والمرج قبل أهم مباريات الدنيا، والتي يتابعها مشاهدون من 200 دولة حول العالم، لقد سقط النموذج الأوروبي من أعين المنبهرين به بعد هذا المشهد المخجل التي تدافعت فيه آلاف الجماهير إلى الملعب بسبب قرصنة غير مفهومة ومغالطات في تذاكر المباريات، فاختلط الحابل بالنابل، وكادت تحدث مأساة بشرية تأجلت على إثرها المباراة لأكثر من نصف الساعة، ولولا استدعاء قوات أمن فرنسية بالآلاف لما أقيمت المباراة، نعم يحدث ذلك في أوروبا، وفي مباراة يشاهدها العالم بأسره!

آخر الكلام

* الفوضى تنتقل للشارع المصري وتأخذ شكلاً عنيفاً ضد ابنها محمد صلاح من الجماهير العاشقة للريال، لمجرد أنه كان مع الفريق المنافس، لقد تحول العشق إلى هوس وجنون!

* الإبهار المدريدي صنعه الرقم الرابع عشر المعجز، ولم يصنعه إلا الحارس الذي حرم ليفربول الذي كان الفريق الأفضل!

* نعم أخطأ صلاح عندما استخدم مصطلح الثأر لمباراة رياضية، فذبحوه ونسوا أن لكل إنسان زلة لسان!!

طباعة Email