ساعدووووه!

ت + ت - الحجم الطبيعي

خبر عابر استوقفني عن المنتخب الوطني الذي سيخوض الملحق المونديالي الآسيوي أمام أستراليا في يوليو المقبل من خلال مباراة واحدة تقام في قطر، باعتبارها أرض مونديال 2022، الخبر يقول إن هناك اتجاهاً لتأخير نهائي كأس رئيس الدولة ليقام في نهاية مايو بدلاً من 11 منه، حتى يحصل المنتخب الوطني على أفضل فرصة للإعداد قبل لقاء أستراليا، وما يهمني الآن بصرف النظر عن صحة هذه الفرضية من عدمها، أننا بدأنا الانشغال الإيجابي بالمنتخب وبعدالة.

قضية حصوله على أفضل فرصة، لكي يلقى الاستعداد الذي تستحقه فرصة اللحاق بالمونديال.

أتذكر عندما كان المدرب الوطني المهندس مهدي علي مدرباً للمنتخب كانت جدولة المسابقات المحلية توضع بناءً على برنامجه، وكان يقاتل ولا يلين في سبيل الموافقة على كل طلباته، وكنا في النهاية نلبي ونوافق، وشخصياً لا أعرف هل وضع الأرجنتيني أروا بارينا برنامجه أم لا، والأهم هل ستقره لجنة المنتخبات حتى لو تعارض مع بعض جزئيات البرمجة الباقية للموسم؟!

أنا في حل عن القول إنه لا يجب أن يعلو أي صوت آخر فوق صوت المنتخب حالياً، فالفرصة المونديالية غالية، وتستحق كل التضحيات، ولا تحدثني عن قوة الفريق المنافس بسبب فارق الخبرة الدولية وقوة الأجسام مثلاً، وهو العنصر الأكثر وضوحاً، فالمنتخب الياباني الذي يماثل أجساد لاعبينا فاز عليه ذهاباً وإياباً بالمهارة والسرعة، ولا تنسَ أن كرة القدم فيها كل شيء، وأن منتخبنا نفسه حقق أول فوز في تاريخه على كوريا الجنوبية في مباراته الأخيرة رغم كل الفوارق!

كلمة أخيرة

وافقوا دون تردد على برنامج المدرب، قدموا كل ما من شأنه أن يعين منتخبنا، شدوا من أزره، أرجوكم (ساعدوووه)!

طباعة Email