دموع القمر !

ت + ت - الحجم الطبيعي

هكذا هي كرة القدم في كل زمان ومكان، أحياناً تبدو مقنعة، يسودها منطق الأشياء، حيث إن الفريق الأقوى هو الذي يفوز، وأحياناً أخرى لا تبدو كذلك، تشاهد المباراة مليئة بالغرائب والعجائب، لا منطق، ولا عقل، بل أحياناً جنون، لذلك تسمع من المعلقين كثيراً تكراراً لكلمة مباراة مجنونة، إنها باختصار تكون بمثابة الاستثناء في كرة القدم، وهي ما نسميها بالمفاجآت !

في الأسبوع الأخير من دوري أدنوك، كانت هناك ملامح وصفات لتلك المفاجآت، بل كاد فريق العروبة أن يفجر كل المفاجآت في مباراة واحدة لكنه اكتفى بنصف مفاجأة كانت كفيلة بتقريب ما كان يبدو بعيداً، تعادل الزعيم العيناوي القوي بشق الأنفس في الدقائق الأخيرة مع الفريق المكافح الذي يداعبه خيال الضوء القادم من النفق المظلم لكي يبقى بين الكبار في دوري الأضواء والمحترفين، العين يلعب المباراة في منطقة جزاء العروبة لكن الكرة ترفض الوصول إلى الشباك، لقوة وتنظيم دفاعي عروبي، ولفشل واستعجال وضياع الفرص من لاعبي الفريق القوي، وفي نهاية المطاف يخسر العين نقطتين غاليتين، يكسبهما المنافس الوحداوي لكي يضيق الفارق في لعبة الصدارة إلى أربع نقاط بدلاً عن ست، ويصبح الذي كان مستبعداً محتملاً، لاسيما وأن الفريقين المتنافسين سيجمعهما اللقاء في مباراة ستكون هي مباراة الموسم، إلى جانب أن بعض المباريات المقبلة للعين ليس من السهل أن «تمر مرور الكرام»، ولأنها كرة القدم، فقد كان العين في حالة تهديفية سيئة أمام العروبة ورحمته الأقدار بالتعادل، وكان الوحدة سيئاً أمام شباب الأهلي ورغم ذلك فاز وبالثلاثة، ليشتد عزمه وتقوى إرادته ويزداد أمله.

آخر الكلام

* نعم يتقلص الفارق وتخشي الجماهير العيناوية العريضة على اللقب الذي يهتز، لكن دموع (القمر العيناوي ) لم تنزل بعد.

* من الإنصاف أن نعترف أن الوحدة مع المدرب الشاب جريجوري هو نجم المرحلة، وأنه الفريق الوحيد الذي يلعب على ثلاث بطولات، وهذا ليس بالأمر الهين، فتحية له ولمدربه ولإدارته وجماهيره ولكل مجتهد نصيب.

طباعة Email