عندما تتغير الأفكار!

ت + ت - الحجم الطبيعي

تابعت باهتمام قرار إقالة المدرب الهولندي مارفيك من تدريب منتخب الإمارات، ولم أتوقف كثيراً عند عدم أحقيته للشرط الجزائي وهو الموضوع الذي راج وكاد يطغى على حدث الإقالة نفسه، لكني توقفت كثيراً عند أفكار الناس التي أراها قد تغيرت بصورة ملحوظة عن ذي قبل، ولست أدري هل أضع هذا التغيير في خانة إيجابية أم سلبية !

وقبل أن أترك لكم أنتم الإجابة، أقول إنني لمست التغير في عدم مبالاة الناس كثيراً عند المدرب الذي رحل ولا المدرب الذي سيأتي، فقد أصبح عند الناس قناعة كبيرة أن آفة كرة الإمارات لم تكن في المدربين قدر ما هي في أشياء كثيرة تخص اللاعبين غير القادرين والغارقين في المحلية، وتخص الأنظمة الاحترافية وما يصاحبها من خلل وإدارات الأندية، التي تمارس العمل وتقوده بنظرة ضيقة، فيها الكثير من الهواية والقليل من الاحتراف! ناهيك عن كثير من السياسات الرياضية التي تعالج مفاهيم المقيمين والمواليد والمجنسين بما لا يخدم القضية!

هكذا أصبح الناس الذين قابلوا رحيل مارفيك بفتور وأخبار تولي اودلفو أروا بارينا بفتور أشد!

عموماً هذه النظرة التي أصبحت مختلفة عن ذي قبل، ورغم ما فيها من يأس وإحباط، إلا أنها قد تكون مقدمة لإصلاح المسيرة، فلم يعد الزمن يحتمل إلا العمل بشكل صحيح حتى تواكب تطور الآخرين المدهش، ولم تعد الجماهير تحتمل صوراً لا تحب أن تراها وتكون النتيجة كما نراها يأساً وعزوفاً وعدم اكتراث!!

آخر الكلام

* القاعدة التي تربينا عليها تقول: «الأندية القوية تؤدي إلى منتخب قوي»، لكنها بالمفهوم الجديد الذي يدفع بمزيد من الأجانب حتى يبلغوا 8 من أصل 11 في الفريق الواحد سيقضي على ما تبقى من اللون الفاتح إلى اللون الغامق!!

طباعة Email