العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    عفواً.. «مش فاهمينك»

    على الرغم من استئناف دوري «أدنوك للمحترفين» في جولته الثالثة، ورغم وجود بعض الإثارة المفتقدة، مثلما حدث من الشارقة الذي حول خسارته من الوصل إلى فوز ثلاثي بعشرة لاعبين، الأمر الذي ينذر بعودة الشارقة منافساً خطيراً على البطولة، ورغم مفاجأة العروبة بانتزاع التعادل من شباب الأهلي، كأنه كان يعاقبه على الاستهانة والبطء الذي لا يصنع بطلاً، ورغم اعتلاء العين القمة كما كانت عادته دائماً ولا يتنازل عن الصدارة إلا أن يقف على المنصة.

    ورغم الخطأ الإداري الغريب الذي يهدد الإمارات بضياع النقطة الوحيدة التي أحرزها أمام الظفرة، رغم كل ذلك وغيره لا يطاوعني (دماغي) صرف النظر عما حدث للمنتخب الوطني الذي سبب لنا الوجع والألم حينما أضاع 4 نقاط واكتفى بنقطتين من تعادلين مع لبنان وسوريا في بداية مشوار التصفيات النهائية المؤهلة لمونديال قطر 2022، ورغم اتفاقي مع كل الذين انتقدوا اللاعبين البعيدين عن مستواهم وحماسهم وتركيزهم، وهذا مربط الفرس، ويسأل عنه اللاعب أولاً قبل توجيه اللوم أو تحميل المسؤولية للأجهزة الإدارية والفنية، إلا أنني لست سعيداً بالأداء الذي يقدمه المدرب الهولندي مارفيك، فنحن تعاقدنا معه لكي يساعدنا، لكي يكون عوناً لنا وليس علينا.

    نعم علمتنا التجارب أن المدرب يستطيع أن يقدم الكثير حتى لو كانت الأدوات التي معه ليست في مستوى آخرين، ولكن المدرب للأسف كان يقوم بأشياء عجزنا ونحن نحاول فهمها، ولكننا لم نستطع، فما معنى (على سبيل المثال وليس الحصر) أن تقوم بتغيير لاعب في الدقيقة التسعين؟ هل هو ساحر حتى يقلب الأمور رأساً على عقب، وإذا كان التغيير لكسب الوقت، فأي وقت نكسبه، ونحن متعادلون تعادلاً أشبه بالخسارة ولا يجدي معنا سوى الفوز؟

    آخر الكلام

    ● علمت أن المدرب «راكب رأسه»، لا يريد أن يجتمع مع أهل الاختصاص ولا حتى يريد أن يناقش أو حتى يتحدث!

    ● نعم.. أنت المسؤول الفني وجئنا بك لأن هذا عملك وليس عملنا ومن المفترض أننا لا نفهم أكثر منك وإلا لما جئنا بك، ولكن هذا لا يمنع أن نتناقش، أن تسمع منا، كما نسمع لك، وأن تعرف ما يدور حولك ورأي الجماهير العريضة في ما يحدث.

    ● حقنا أن نفهم لأننا باختصار (عفواً.. مش فاهمينك)!

     

    طباعة Email