مشهد تاريخي !

لم أنتظر حتى أعرف نتيجة مباراة الجزيرة والوحدة، لأنها مهما كانت فلم تكن لتغير ما أريد أن أقوله من خلال هذه الكلمات الموجزة، وحتى لو لم يستقر فريق بني ياس على الصدارة لأكثر من 24 ساعة فقط، ما كان هذا يمنعني من التوقف على هذا المشهد التاريخي للسماوي الذي اعتلى صدارة دوري الخليج العربي الإماراتي لأول مرة في تاريخه، وهي لحظة تستحق أن نتوقف عندها ونسجلها، لا سيما وأن النقاط الـ 48 التي اعتلى بها الصدارة يصل إليها هي الأخرى لأول مرة، بل تتوالى الإنجازات البني ياسية التي تتحقق للمرة الأولى، بالفوز الخامس على التوالي، وعدم الخسارة لمسافة 8 مباريات متتالية أيضاً، كل هذه الإنجازات تؤكد القدرات الجديدة لهذا الفريق، وتجعل ترشيحه للقب البطولة هذا الموسم واقعياً حتى لو كان قد عاد للمركز الثاني مرة أخرى، فهذا لا يغير من الأمر كثيراً، فهو منافس خطير للجزيرة ولا يؤمن جانبه.

سيظل هذا الفريق شوكة في ظهر المنافسة حتى الصافرة الأخيرة من عمر الدوري، لا سيما وأن اللقب قد انحصر إلى حد بعيد جداً بينه وبين الجزيرة دون ثالث، بعد تعادل الشارقة مع الوصل، وابتعاده ربما بصورة نهائية.

آخر الكلام

- التوقف الذي سيحدث بعد هذه الجولة لصالح استعدادات المنتخب الوطني يأتي في وقته، بخاصة لطرفي المنافسة على اللقب وللأطراف الثلاثة التي تعاني مأزق الهبوط، فهم جميعاً في حاجة لالتقاط الأنفاس، وقد رأينا هذا الكم الكبير من الإصابات بسبب الضغوط العصبية والإجهاد البدني.

- ما فعله علي حمد رئيس لجنة الحكام المستقيل، عندما التقى بقضاة الملاعب ليشد من أزرهم رغم ابتعاده، أثارني، وزادني إعجاباً بمهنيته وأخلاقه، وفي كل الأحوال ورغم حزني على ابتعاده، إلا أننا نشدّ على يد من سيتحمل هذه المسؤولية الصعبة بعده وعلى كل أسرة التحكيم، كان الله في العون.

طباعة Email