بطل الشتاء والصيف!

نعم، هو الذي جعل نفسه بطلاً للشتاء، لكنهم هم الذين يدفعونه لكي يكون بطلاً للشتاء والصيف!! أتحدث بالطبع عن الشارقة، الذي آمن بثقافة المنتصرين، فانتصر وتصدر، وأتحدث عن المنافسين التقليديين، الذين تراجع مستواهم في معظم أوقات الدور الأول، لا سيما شباب الأهلي والعين، ومن بعدهما الوحدة، الذي لم يثبت على حال، فخسر موسمه هو الآخر بفارق 13 نقطة، وأتحدث بصفة خاصة عن الجزيرة، الذي ظل في مناورة مكشوفة، يتحدث عن المتعة، حتى فقدها هي الأخرى، وسقط كما لم يسقط من قبل، أمام خورفكان الفنان، الذي قدم أروع مبارياته، وحقق أول فوز بملعبه هذا الموسم، بثلاثية لم يعهدها من زمن طويل!!

ولعل الجزيرة يتعظ، وهو يبتعد بفارق 5 نقاط، ويكف عن ترديد شعار المتعة، ويستبدله بشعار الرغبة في إحراز اللقب، وهو هدف المحترفين، حتى لا يترسخ في نفوس اللاعبين لا إرادياً مفاهيم التراخي والإهمال أو الاستعلاء، وكل ذلك ساهم في سقوطه أمام خورفكان!

بالطبع لا أريد تخدير فريق الشارقة، بحكاية بطل الشتاء والصيف، فالطريق ما زال طويلاً وشاقاً، رغم أن تاريخ بطولة المحترفين ينحاز لبطل الشتاء والصيف، فقد صدقت المقولة 8 مرات من أصل 11 موسماً محترفاً حتى الآن.

وإذا كان الشارقة الصارم الذي يدافع عن بطولته بشراسة، يستحق لقب بطل الشتاء، فإن فريق بني ياس، يستحق نجوميته، بقفزة إلى المركز الثالث، بفارق 6 نقاط فقط عن الصدارة، وشخصياً، لا أستبعد أن يكون هو مصدر الخطورة الأول على الشارقة، وليس مطلوباً منه فقط، إلا أن يصدق نفسه.

آخر الكلام

- لفت انتباهي ملاقاة المدرب مهدي للاعب يحيي الغساني بالأحضان، في أعقاب تسجيله لهدف الفوز الأول لمهدي، وكأنه رد للجميل من اللاعب لمدربه، الذي أتى به من الوحدة، في مشهد يؤكد بعد نظر المدرب، في أهم صفقة انتقال داخلية، أهمية خاصة، تكمن وراء هذا الفوز، كمقدمة لمباراة السوبر يوم الجمعة القادم.

- كنت ولا أزال من المتحمسين لعودة النصر كفريق له تاريخ، لكنه للأسف تراجع في الوقت الحاسم، كما تراجع الجزيرة!

- برافو خورفكان وكلباء، فهما يكملان نجومية نصف الدوري مع بني ياس.

- بطولة الشتاء والصيف، تلوح في الأفق، مجرد توقع مرهون بالاستمرار في التوهج.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات