اللاءات الثلاث !

ليس بخافٍ على أحد أن الوسط الرياضي والكروي منه بصفة خاصة، يموج بأمور لا تسر سواء من بعض العاملين فيه أو من كثير ممن يجلسون خلف السوشيال ميديا الذين تجاوزوا كل الحدود! نقول دائماً إن الأحوال لكي تصلح فلابد من الشعور بالمسؤولية، من يعمل عليه أن يؤدي عمله بشكل صحيح، ومن ينتقد فهذا حقه، شرط الالتزام بالجوانب الأخلاقية وعدم الإساءة والتجريح.

أنتقي اليوم ثلاث لاءات أعرضها على النحو التالي:«لا» الأولى تخص المنتخب الوطني الذي يلعب غداً مباراة ودية أمام العراق وأقول إننا «لا» نريد هذا المشهد الذي كان عليه في مبارياته الودية السابقة، لأنه كان غريباً علينا ولم نعهده من قبل بهذه الصورة المحبطة والمؤسفة، أما «لا» الثانية فأنتقل بها ناحية ما يسمى هيئة الاعتراض على قرارات الحكام وكأن الحكام «ناقصين» اعتراض آلم تكفهم لجنتهم الأم والجنرال (VAR) وتلك المحاكمات المنتشرة في وسائل الإعلام المرئية، هذه الهيئة تضر ولا تسر وتنال من هيبة الحكام وتضعفهم، والـ«لا» الثالثة لا تبتعد كثيراً، فمن غير المقبول المطالبة بإعلان عقوبات الحكام على الملأ، وهذه دعاوى كيدية مرفوضة في معظم أنحاء الدنيا، وشخصياً أرى أن سلك التحكيم ليس بهذا السوء لكي يحاط بكل هذه اللجان والهيئات وكل هذه الانتقادات العنيفة !! الناس تعمل بجد ويجتهدون والأخطاء لن تتوقف هنا وهناك، وستظل جزءاً من اللعبة مهما بلغنا من تقنيات، وآن الأوان أن ندرك أن حكام ملاعبنا يتميزون بالنزاهة ولا ينظرون لألوان الأندية هذا ولا ذاك.

آخر الكلام

*علمت أن مباراة السوبر بين الشارقة وشباب الأهلي ستقام 22 الجاري وكم أتمنى دراسة مدى إمكانية الحضور الجماهيري ولو بشكل رمزي لا يزيد على 1000 مشجع لكل فريق، فملعب النصر الذي تقام عليه المباراة حديث بمدرجاته ومداخله وبواباته والتذاكر يتم بيعها إلكترونياً، أي أن كل الأمور مؤمنة والجلوس حسب شروط الرابطة المعلنة في ورشتها السابقة، ما بين كل شخص وآخر ثلاثة مقاعد خالية، هي مجرد فكرة، فالإمارات عودتنا على أخذ المبادرات وقبول التحديات وتحويل الأزمات إلى فرص.

*مباراة السوبر تنافسية احتفالية، وطالما هي كذلك ستكون أبهى صورة بالجماهير لاسيما أننا كلنا نعرف مدى التزام الناس بالتعليمات والإجراءات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات