مارفيك.. نحن نعتذر !

ذهبت كرة الإمارات نحو المدرب الهولندي فان مارفيك للتعاقد معه مرة أخرى لتدريب المنتخب الوطني بعد أن أقالته منذ عام تقريباً، وهذه العودة تحمل في مضمونها اعتذاراً صريحاً للمدرب الهولندي وكأننا نقول له، لقد كنت على صواب ونحن على خطأ، وها نحن نسارع في تصحيح هذا الخطأ!

لم يعد المسؤولون عن التعاقد يأبهون بردود الأفعال المعارضة والغاضبة، فلسان حالهم أنهم ما صدقوا أن يوافق المدرب الهولندي على العودة بعد أن رفضنا أكثر من مدرب، ومعهم الحق، لأن سمعتنا للأسف في بورصة المدربين لم تصبح مشجعة، فنحن هؤلاء الذين يتعاقدون ويقيلون قبل أن يبدأ المدرب عمله، في ظاهرة غير مسبوقة، بل أصبحت مجال تندر وسخرية، فمن يصدق أننا أقلنا اثنين من المدربين في ظرف 6 أشهر فقط دون مباراة رسمية واحدة!

اتحاد الكرة يشكر الظروف على موافقة مارفيك، وأعتقد أنه لن يتوقف كثيراً عند مغالاته وشروطه، لأنه أصبح صاحب حق في بيئة كروية، للأسف، مضطربة ومتخبطة لا تعرف ماذا تريد! نعم لم نعد نتوقف كثيراً عن صواب التعاقد من خطئه، بل نتمنى هذه المرة أن يتم ويصبح حقيقة وألا نتفاجأ مرة ثالثة أو رابعة!

ما أفهمه أن اتحاد الكرة وهو يفاضل بين مارفيك والمدرب الوطني مهدي علي، قد انحاز لفكرة العمل للمستقبل، وأن هوس الصعود لكأس العالم 2022 لم يصبح الهدف الأهم أو على الأقل لم يصبح مثلما كان.

آخر الكلام

- نحن نمر بلحظات ضعف شديدة ومؤثرة، ونواجه بيئة طارده للعمل والإنجاز من كافة الأطراف، وبخاصة من بعض هؤلاء الذين يجلسون خلف «السوشيال ميديا» ولا يتركون شاردة وواردة إلا أفتوا فيها!

- من المهم أن نهدأ وأن نستقر، وأن نصبر، وأن ندع الناس يعملون، يخطئون ويصيبون.

- المدرب وحده، ومهما كانت قدراته، لا يصنع النجاح وحده، الأهم منه بيئتنا وأفكارنا وعقليتنا في الملعب وخارجه!

 

طباعة Email
#