غمزة عين !

جاءت الجولة الثانية من دوري الخليج العربي بنفس قوة الاندفاع التي شهدتها الأولى، الأمر الذي يؤكد أننا أمام موسم قوي رغم كل الأشياء السلبية المحيطة بالمسابقة من غياب جماهيري قسري، ومن جائحة ما زالت لا تعرف الهوادة!

الجولة الثانية أيضاً أعطت انطباعات إضافية، فالأحكام النهائية ليس وقتها الآن بالطبع لأننا ما زلنا في البداية، ومن بين هذه الانطباعات أن فريق شباب الأهلي لن يكون القوة الوحيدة المكتملة كما اعتقد البعض، وأن العين والشارقة تحديداً سيكون لهما كلمة مسموعة، والشارقة يواصل قدراته بعد أن حول خسارته إلى فوز مثير على الوحدة والأخير لن يكون هيناً هذا الموسم، أما العين فقد أثبت أنه لن يكون خارج المشهد بعد العرض الذي قدمه أمام شباب الأهلي في دبي، وخاصة في الشوط الثاني الذي تقدم فيه بهدف قبل أن يدرك شباب الأهلي التعادل. وأعتقد أن العين بعد هذه الثقة التي اكتسبها من مجاراة شباب الأهلي في ملعبه سيكون أفضل في المرات المقبلة، ولا سيما إذا استطاع ذلك من مباراة الجولة الثالثة أمام الشارقة هناك في العين وهي موقعة ستعطي دلالات مهمة بخصوص طريق المنافسة على اللقب هذا الموسم.

بالطبع لا يمكننا تجاوز فرق أمثال الجزيرة والوحدة والنصر، وهي فرق لن تكون سهلة في دائرة المنافسة، الأمر الذي يزيد من اتساع رقعة التنافس الذي يعد مسألة محورية في ارتفاع معدل القوة للمسابقة، وذلك ما نسعى إليه جميعاً في مشوار التطور الذي لا يتوقف ولا ينتهي.

أما الفريق الذي يجبرك على التوقف أمامه، فهو بني ياس الذي ليس فقط يتقدم المسابقة بالعلامة الكاملة، ولكن بهذا المستوى الملفت من القوة والروح القتالية والإصرار على تقديم مشهد جديد لا أحد يعرف حدوده حتى الآن.

آخر الكلام:

«غمزة العين» في مباراة شباب الأهلي ليست الغمزة الوحيدة، فهناك غمزات كثيرة هذا الموسم من فرق تقليدية ومن فرق غير تقليدية، وكلما زاد الغموض زادت الحلاوة والإثارة وارتفع المستوى.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات