أسئلة لا تزال تحاصرني!

كنت أتمنى أن يكون موضوع هذه المقالة عن أسباب التعاقد مع مدرب جديد للمنتخب الوطني، لا يعرفنا ولا نعرفه، في ظرف دقيق، لا يحتمل المخاطرة، نختار له اللاعبين في ظل إلغاء الدوري، ونكتفي بإعطائه الشرائط لمباريات، انتقدنا فيها التشكيل، الذي كان يتغير ويتبدل من مباراة إلى أخرى، وكان أحد أسباب الوضع الصعب، الذي نعيشه الآن، ولا يحتمل إلا الفوز الصريح، في 4 مباريات، هل سنعطيه 35 لاعباً مثلاً يفاضل بينهم؟!

كنت أتمنى أيضاً أن يكون موضوع هذه المقالة، عن فريق استثنائي مدهش، فاز بالبطولة قبل نهايتها بسبع جولات للمرة الأولى، منذ نشأة الدوري الإنجليزي العريق، أي ما يوازي 132 سنة، وعن مدرب أكثر استثناء، في شخصيته وإنسانيته ومهنيته، أتحدث بالطبع عن فريق ليفربول ومدربه الألماني يورغن كلوب، إذ ربما نتعلم أشياء جديدة وملهمة، لكن للأسف، لم أقدر على هذا ولا ذاك، لوجود أسئلة كثيرة، ما زالت تحاصرني، حول الأوضاع الكروية الإماراتية، لا سيما في الآونة الأخيرة، ولم أستطع الفكاك منها، وتبقى دائماً المكاشفة، بهدف الاستمرار في النهج الصحيح، الذي أشدنا به مراراً وتكراراً، بخاصة بعد أن تولى مجلس إدارة الاتحاد، المسؤولية منذ بضعة أشهر، ودعوني أستعرض معكم ما يدور بخاطري على سبيل المثال، وليس الحصر، وأبدأ بأسباب الإدلاء بتصريحات مهمة، ثم التراجع عنها، من نوعية «لا يمكن إلغاء مسابقة الكأس، ولا يمكن أن نشذ عن جيراننا، في أمر استكمال المسابقات من عدمها»، لتشابه ظروفنا، ثم أسباب دعوة الجمعية العمومية المفاجئة، لتتخذ لنا قراراتنا، ناهيك عن أسباب التصويت السري، لفريق منافس، هل نتوّجه أم لا؟ وكأننا في انتخابات! ثم لماذا نصر على إحداث انشقاق بين الأندية؟ ولماذا نعطي مفاهيم التكتلات الفرصة؟ وهي لا تنسجم مع زمن «كورونا» لا قبله ولا بعده!

آخر الكلام: عودوا كما كنتم، فلا نحن ولا أنتم، حمل إخفاق جديد!

طباعة Email
تعليقات

تعليقات