3 قضايا ساخنة

تموج الساحة الرياضية هذه الأيام بالكثير من القضايا لكني سوف أتوقف تحديداً عند ثلاث قضايا أراها أكثر سخونة على النحو التالي:

القضية الأولى حسمها الاتحاد الدولي بعدم اللجوء إلى قرار إلغاء الموسم بل إلى ضرورة استكماله لدرجة أنه هدد الاتحاد البلجيكي إذا لم يتراجع عن قرار الإلغاء بتتويج المتصدر،إذن ليس علينا الآن إلا أن نقرر الاستكمال، ونختار التوقيت المناسب، وفي ظني أنه سيكون من الصعب جداً العودة في مايو، والأنسب هو أغسطس، أو سبتمبر إذا قرر الاتحاد الآسيوي عودة دوري أبطال آسيا في أغسطس، مع الأخذ في الاعتبار إقامة الدوري المقبل بشكل مختصر، حتى نفي بكل الضغوط القارية والدولية إلى جانب المنافسات الداخلية، وأعلم أن المسؤولين يفكرون في كل هذه الحلول حالياً،لاسيما إقامة الدوري من مجموعتين، إما بـ 14 نادياً أو 16، بتصعيد فريقين وإلغاء الهبوط في هذه الظروف الاستثنائية لو تطلب الأمر، مع إلغاء كأس الخليج، والاكتفاء بكأس صاحب السمو رئيس الدولة وبدء الموسم الجديد بمبارياته المؤجلة بدلاً من كأس السوبر، وهكذا..

القضية الثانية حسم «فيفا» أيضاً إجراءاته،عندما أعطى الحق للأندية في أن تتفاوض مع لاعبيها بشأن تخفيض الرواتب من عدمها،على أن يتدخل الاتحاد الدولي لحل المشاكل إن وجدت في نهاية الأمر.

إذن هو وضع لنا خارطة الطريق وعلى الأندية أن تفاوض لاعبيها مباشرة، ويتخذ كل منها قراره بناء على أوضاعه، ويجب ألا ننتظر قراراً من جهة أخرى نستند عليه، لاسيما بعد أن أضاء «فيفا» الطريق.

القضية الثالثة، كانت في ردود الأفعال بخصوص إنهاء عقد مدرب المنتخب الوطني الصربي إيفان يوفانوفيتش وعدم الارتياح لذلك، وفي تقديري أنه كان الخيار الأقل خطأ في المرحلة الماضية، أما الآن فقد ارتأت لجنة المنتخبات برئيسها الجديد يوسف حسين، وهو صاحب تجربة وخبرة، أن هناك متسعاً لاختيار مدرب أفضل وهو طموح مشروع فلماذا الغضب؟.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات