أسبوع استثنائي!

هو بكل المقاييس، أسبوع استثنائي، تشهده كرة القدم الإماراتية، تزدحم فيه الأحداث وتتوالى، اعتباراً من اليوم وحتى الخميس المقبل، وعندما نقول استثنائياً، فالمعنى دقيق، ويعبّر عن مشهد جديد كلياً، سواء على الصعيد الداخلي الإماراتي، أو على الصعيد الآسيوي.

اليوم، تستضيف البلاد في مدينة دبي، اجتماع الاتحاد الآسيوي لمجموعة الغرب، لوضع خارطة جديدة لكل المنافسات القارية، وتفيد كل التقارير، ومن قبلها المنطق، أن هناك إجماعاً على تأجيل تصفيات كأس العالم، وجولات دوري أبطال آسيا، المقررة في شهري مارس وأبريل، لتقام في موعد آخر، ربما يصل إلى الثلث الأخير من هذا العام، حتى يرحل الضيف غير المرغوب فيه «كورونا»، إلى غير رجعة!

وبعد ذلك، تجتمع في وسط الأسبوع رابطة دوري المحترفين، لمواجهة المستجدات الجديدة على صعيد الروزنامة الداخلية، التي سيكون فيها متسع لجولات مريحة للجولات الثماني الباقية من الدوري، إضافة إلى إقامة نهائي كأس رئيس الدولة في موعد مناسب، كما تجتمع لجنة المنتخبات، لتقرر كيفية إعداد المنتخب، على ضوء التأجيلات الجديدة.

أما يوم الخميس المقبل، فتكتمل فيه المشاهد بانتخاب مجلس إدارة اتحاد كرة القدم الجديد، لأربع سنوات مقبلة.

وإذا كانت كل هذه الأحداث الساخنة، سيشهدها هذا الأسبوع من خارج الملاعب، فإن ما حدث في ملاعب الجولة الأخيرة من الدوري، كان ساخناً هو الآخر، في مشهدين محددين: الأول يكمن في تقلص الفارق بين شباب الأهلي المتصدر والعين، الذي يلاحقه، إلى ثلاث نقاط فقط، وباب البطولة إذن، الذي كان مغلقاً على شباب الأهلي، ينفتح على مصراعيه، أما الحدث الثاني، فهو احتساب ركلة جزاء ظالمة على نادي كلباء، لم يشاهدها، بالفعل، إلا الحكم، رغم كل تأكيدات زوايا «الڤار»، القضية على هذا النحو، أكبر من مجرد قرار خاطئ، وتهز أركان لجنة الحكام!

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات