من أين يأتيك الخطر!

نشكر الظروف، أن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، قد وقع اختياره على الإمارات، لكي تستضيف الاجتماع الطارئ لمجموعة غرب آسيا في دبي، السبت المقبل، وذلك من أجل إعداد تصور جديد لأجندة المنافسات الآسيوية والدولية، بكل أنواعها، في مواجهة انتشار كورونا.

وقبل الاجتماع، تقرر تأجيل مباريات فرقنا في دوري أبطال آسيا، ليست فقط المواجهة للفرق الإيرانية، بل أيضاً للبقية، فقد أصبحنا لا نعرف من أين يأتينا الخطر! ولأن الخطر أصبح حقيقة وواقعاً، فلم يعد أمام اجتماع السبت إلا المواجهة التي لا تعرف أي صورة من صور المغامرة، معلوم أن قرارات تأجيل المنافسات، هي أصعب شيء، لأنها في النهاية لا تؤدي إلى الارتباك فقط، بل تؤدي أحياناً إلى الإلغاء، لا سيما إذا كان الخطر عاماً، يلف الدنيا، وليس آسيا فحسب! م

ن المعلوم أن شهر مارس الحالي، هو أكثر الشهور نشاطاً، على الصعيد الآسيوي تحديداً، ليس فقط بسبب مباريات دوري الأبطال، بل الأهم، لأنه يشهد جولات مهمة وحاسمة في تصفيات كأس العالم وكأس آسيا المقبلتين، ولمنتخبنا فيها مباراتان. نحن على يقين أن الإمارات، باعتبارها مقراً ومنظماً ومنسقاً لهذا الاجتماع الآسيوي الطارئ، سيكون لها تأثير كبير في شكل القرارات، مع أشقائها ونظرائها، من أجل سلامة وصحة الإنسان، اللاعب وغير اللاعب، كما أن اجتماع دول الشرق، الذي يسبق اجتماع الغرب، ربما يحسم القضية، قبل أن تبدأ هنا، فهم الأكثر تضرراً.

آخر الكلام: لا مجال الآن للمخاطرات أو التمسك بمنافسات تذهب وتأتي ولا تنتهي، وكلنا أمل أن تنتصر البشرية على هذا العدو، لا سيما مع قدوم أشهر الصيف، التي يضعف فيها، والتي نأمل أن تكون معيناً قدرياً لإبادة هذا الفيروس اللعين اللا مرئي!!

طباعة Email
تعليقات

تعليقات