شباب الأهلي ..تراجع مخيف

ليس هناك أخطر على الأندية، من فترات التراجع بعد تقدم، ومن ضعف بعد قوة، ومن شائعات بعد استقرار!

هذا هو الحال الذي يعيشه فريق شباب أهلي حالياً، لا سيما بعد خروجه المفاجئ من دور الثمانية لكأس صاحب السمو رئيس الدولة، أمام بني ياس، وهو البطل المتوج للنسخة الماضية، وخسارته لكأس الخليج العربي، وكان أيضاً بطل نسختها الأخيرة، إضافة لخساراته بطولة السوبر، وهكذا يخسر ثلاثة ألقاب من بطولات هذا الموسم الأربع، وهو أمر يثير الانتباه!

ولا يتبقَ أمامه سوى بطولة الدوري، الذي يتصدره بفارق خمس نقاط عن العين، وهو أخطر منافسيه، ليس لأنه الأقرب فقط، بل لأنه الوحيد من المنافسين الذي لم يلاقِ شباب الأهلي بعد، وهذا يعني أن أي هزيمة ستكون كفيلة بإثارة الرعب قبل لقائهما المنتظر.

والسؤال المنطقي: ماذا يحدث لشباب الأهلي، وما أسباب هذا التراجع المخيف، الذي يجعله يفقد ثلاثة ألقاب وسط الطريق، ويتناقص رصيده في الدوري للنصف تقريباً في الجولات الأخيرة!

وأسئلة أخرى حائرة، عن سبب تأخر شفاء عدد كبير من اللاعبين المؤثرين، أمثال ليوناردو، الذي لم يلعب مباراتي آسيا، ولم يلعب كل المواجهات الحاسمة في الدوري، ناهيك عن غياب عبد العزيز صنقور، ومانع محمد ووليد عباس، الذي يلعب على سطر ويغيب ثلاثة! هل هناك مشكلة في الأحمال التدريبية، أم أنه قصور في الجهاز المعالج؟!

وسؤال أخير مُلح عن تقديرات المدرب أروابارينا، الذي تطارده شائعات رحيله، رغم علمي أن شباب الأهلي لن يفعل بسهولة! لكنه كان سبباً رئيساً في الخروج من الكأس، حيث أضاع الشوط الأول متحفظاً دون داعٍ، وعندما أراد أن يعود في الثاني، رفض بني ياس!

آخر الكلام:

«كلاكيت تاني مرة»، المباراة القادمة في الدوري أمام بني ياس، إما أن تنتفض أو يضيع كل شيء!!

طباعة Email
تعليقات

تعليقات