خطوة رائدة

هي خطوة رائدة نحو احتراف حقيقي في مجال كرة القدم الإماراتية. فعندما يعلن الأمير السعودي عبد الله بن مساعد عن امتلاك نادي «الهلال يونايتد» الذي يلعب ضمن صفوف دوري الدرجة الثانية الإماراتي، فهو فتح جديد في إطار الاستثمار الرياضي الذي أطلقته الدولة للمستثمرين لكي يؤسسوا ويتملكوا الأندية سواء كانوا من المواطنين أو من غيرهم.

ودوري الدرجة الثانية الذي انطلق لأول مرة هذا الموسم يضم عشرة أندية غير ممولة من الحكومة، ومملوكة لمستثمرين ورجال أعمال، وغني عن البيان أن هذا الدوري سيكون هو النهج للاحتراف الصحيح المعمول به في الدنيا كلها، وهو يختلف عن دوري المحترفين الحالي الذي يعتمد على التمويل الحكومي كلية، ولا يستطيع أن يعيش ولو لموسم واحد بدونه، لذلك نحن نسميه احترافاً وهمياً، وهو بالفعل كذلك، لأنه لم يحقق لنا أي نقلة نوعية على عكس ما يحدثه الاستثمار الخاص بكل ما فيه من عمل يثري اللعبة ويكتشف مواهبها.

ولعل نادي بيراميدز الذي اقتحم الدوري المصري وأحدث دوياً هائلاً من عامه الأول، فيه الدلالة على أهمية الاستثمار، فقد تسبب هذا النادي الجديد في اهتزاز عرش القطبين الكبيرين، الأهلي والزمالك، وفاز عليهما، وهو الآن يشارك في البطولة الإفريقية كأحد الممثلين للدوري المصري.

ومن الأهمية أن نقول إن البيئة الاستثمارية جاذبة في الإمارات بدليل ما فعله الأمير السعودي الذي يمتلك النادي الإنجليزي شيفلد يونايتد، ويمتلك خبرة كبيرة في ميدان الرياضة وكرة القدم، فهو الرئيس السابق للهيئة العامة للشباب والرياضة بالسعودية، والرئيس السابق لنادي الهلال السعودي، والذي أعطى الاسم نفسه لناديه الإماراتي الجديد.

آخر الكلام:

هذا هو الطريق الذي سيعطي للاحتراف الإماراتي صفته الحقيقية وسيساعد في نقلة نوعية مستقبلاً، وخطوة الأمير عبدالله بن مساعد ستدفع المستثمرين الإماراتيين للتسابق في هذا الميدان المربح، وانتظروا الهلال يونايتد الإماراتي!

طباعة Email
تعليقات

تعليقات