خسارة فوق الاحتمال!

تشعر بالأسف، عندما يحدث ما لا تتمناه، فلا أصعب من مشهد الهبوط الجماعي، وهو تعبير مهذب يحاكي ما حدث لفرقنا الأربعة، في الخطوة الأولى من دوري أبطال آسيا، النتيجة النهائية لم ينجح أحد، حصلنا على نقطة واحدة من أصل 12، وهو شيء يصيبك بكثير من الإحباط، فقد كنا نمني النفس بأننا أفضل، ولو نسبياً، عن الموسم الماضي، ورغم الآلام، إلا أننا لا نملك إلا القول إننا ما زلنا في بداية الطريق، وما زالت هناك فرصة للتصحيح، فهناك من حوّل الطاقة السلبية من تعثر البداية، إلى طاقة إيجابية، وصل بها إلى المدى البعيد، وفريق الوحدة، هو الوحيد الذي حقق نصف النجاح، إذا جاز التعبير، بتعادله مع أهلي جدة، بينما خسر شباب الأهلي من باختاكور الأوزبكي، وخسر الشارقة من التعاون السعودي، وكانت النتيجة الأسوأ للعين، من سبهان الإيراني، بأربعة أهداف، وهي النتيجة التي لم نكن نريد تصديقها، فقد كانت بحق مفاجأة في الاتجاه الآخر، ولا أريد أن أقول صدمة، رغم أنها في حقيقتها، ودون تجميل، لا تحتمل معنى آخر!

قد تلتمس شيئاً من العذر لشباب الأهلي، الوحيد الذي لعب خارج الديار، في ظروف مناخية قاسية، وقد ترضى بنتيجة الوحدة على مضض، وتعتب على الشارقة، لأن الفريق المنافس كان في المتناول، لكن الشيء الذي كان فوق احتمالنا، هو ما حدث للعين، فهي هزيمة تاريخية، ليس فقط في عدد أهدافها، بل لأنها المرة الأولى التي يخسر فيها أمام سبهان في آسيا، من أصل 7 مرات، ولأنها المرة الرابعة التي يخسر فيها آسيوياً على ملعبه في آخر خمس مباريات، فمنذ متى كان يحدث للعين ذلك!

آخر الكلام:

لعلها تكون كبوة، لكن علينا الاعتراف أن العين، أحد كبار آسيا، كان سيئاً ومعاوناً للفريق المنافس، بأخطائه التي لا تليق به «فيه حاجة غلط»!!

طباعة Email
تعليقات

تعليقات