حالة مستعصية!

مع كل أسبوع جديد في دوري المحترفين يستأثر فريق الجزيرة بالحظ الأوفر من الجدل، ما كنت أسمعه منذ الأسبوع الأول أسمعه هو نفسه الآن بعد 15 جولة، ماذا يريد فريق لديه كل هذه الكوكبة من النجوم المكدسة لكي يفوز! أين يكمن الخلل؟ هل في اللاعبين الذين أصبحوا نجوماً على الورق فقط، هل في المدرب الذي لا يستطيع أن يستثمرهم ويسيطر عليهم، هل في منظومة الإدارة، هل هناك شيء خفي لا يعرفه إلا أصحاب الدار؟ لماذا يعجز عن الفوز على كل المنافسين تحديداً؟ هل أصبح الجزيرة حالة مستعصية لا يستطيع أحد أن يفك شفرتها؟ الشيء الوحيد الذي أستطيع أن أقوله الآن: ابحثوا كما شئتم، لكن الحقيقة التي أصبحت واقعاً أنه أصبح بعيداً عن اللقب، فلا يوجد فريق به كل هؤلاء النجوم ولا يستطيع أن يتغلب على منافسيه، وهذه وحدها تكفي!

وفي الوقت الذي يجبرك فريق الجزيرة على استبعاده، يجبرك فريق العين مثلاً على ترشيحه مرة أخرى للقب بعد أن كان بعيداً، الفارق يضيق مع الصدارة، لا سيما مع الإصلاحات المهمة والانتدابات الصحيحة، وإذا كان من خطورة حقيقية على الصدارة ستكون منه وليس من غيره، كما لا تستطيع أن تغض الطرف عن الوحدة في ثوبه الجديد المتعافي، فالفوز الأخير على الجزيرة كان ملفتاً، والجميل أكثر قدرته على التحول من الضد إلى الضد في موسم واحد، لدرجة أن البعض أصبح يتساءل عن مدى لحاقه بالصدارة رغم فارق النقاط العشر، وعن مدى قدرته للذهاب بعيداً في الآسيوية، ويتساءلون أيضاً عن سر «سمعة» الذي فاق أيام زمان!

الكل يعود بلا لوغاريتمات إلا الجزيرة، حتى الشارقة الذي سقط من فوق القمة وعاد لترتيب أوراقه وفاز.

آخر الكلام: شباب الأهلي الذي مازال يحميه فارق النقاط، لا يحميه مستواه في آخر جولتين، الصدارة تهتز بشدة.. «دير بالك»!

طباعة Email
تعليقات

تعليقات