إلا الدوري!

كان لسان حال شباب الأهلي، وهو يلاقي الشارقة في قمة الموسم الكروي «إلا الدوري»! «نعم من الممكن أن أخسر لقب السوبر، ومن بعده كأس الخليج العربي، لكنني لست مستعداً للتفريط في بطولة الدوري، اللقب الأهم الذي يجُبُّ كل ما قبله»! كما يقولون، أوفت المباراة بكل الوعود، وجاءت مثيرة ولافتة في كل تفاصيلها وتحولاتها، وكانت الغلبة في النهاية للفريق الذي تصدر بفارق 8 نقاط عن الوصيف الشرقاوي، حامل اللقب، والذي ما زال، رغم الخسارة، أقرب منافسيه.

وعلى الرغم من أن شباب الأهلي أحكم قبضته على المباراة واللقب المنتظر معاً، عندما حوّل خسارته بهدفين إلى فوز بالثلاثة في مباراة مفصلية ودالة، إلا أن التحية تبقى واجبة للشارقة، الذي أثبت أنه ما زال قوياً، وأنه عمل بجد في فترة التوقف الطويلة، وكأنه يودع سنوات ما قبل البطولة الأخيرة، إلى أجل غير مسمى!

وعلى الرغم من أن المسابقة ما زالت طويلة، بعمر الدور الثاني بكامله، إلا أن فارق النقاط الواسع ليس هيناً، لا سيما أن المنافسين يتساقطون، بعد تعثر الجزيرة بالتعادل من عجمان، وخسارة النصر المفاجئة من بني ياس، ولم يستعد نغمة الفوز إلا العين، الذي انتصر على ضعف خورفكان، إلا أنه ما زال بعيداً عن مشهد العين القادر على مقارعة اللقب، وللعلم فقط، فإن كل الذين يزعمون المنافسة، سيلاقون شباب الأهلي على ملعبه، وبين جماهيره الحاضرة، كما هي جماهير الشارقة.

في المقابل، لا يلفت الانتباه إلا الظفرة بنقاطه الـ 23، وبمركزه الخامس، ودخوله في دائرة المتنافسين، بالفوز الرابع المتوالي، بلا جلبة ولا أضواء! ويلفت انتباهي أيضاً الوحدة الذي يحاول تصحيح المسار بجدية، وعجمان الذي أبطل مفعول النجوم اللامعة!

آخر الكلام:

يواصل فريق حتا خسائره المتتالية، إلا أن كرته الجماعية الجميلة تستوقفك، ومن يدري، ربما يحصل على المكافأة في نهاية المشوار.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات