كلمة في خاطري!

قبل أن نغلق ملف المنتخب الأولمبي أقول كلمة أخيرة، حتى لا تظل معلقة في الخاطر، وهي ليست من قبيل الإدانة لأحد، فما حدث قد حدث، لكنها من قبيل التحسّب للمستقبل.

فالمشاركات الخارجية لا تنتهي ولن تنتهي، ولكن مصلحة الإمارات العليا تفرض عليك عدم الكتمان حتى تبقى دائماً وأبداً هي الهدف السامي الذي يعلو على أي شيء آخر.أتحدث عن عدم السماح للمنتخب بأن يأخذ فترة أطول للاستعداد حتى لا تتأثر برامج المسابقات المحلية كما قالوا، رفضنا تأجيل الدوري لجولتين أو حتى جولة واحدة، بحجة أنه لا مكان للتعويض،.

ورفضنا استمرار الدوري بدون لاعبي المنتخب الأولمبي، بحجة تأثر العدالة لناد واحد كان من الممكن أن تتأجل له مباراة واحدة! وذهب المنتخب قبل البطولة بخمسة أيام فقط، وحدث ما حدث من عدم انسجام كان أحد أسباب الخروج الصادم بالهزيمة المؤلمة! وقد يقول قائل إن هناك أسباباً أخرى ربما تكون أهم، وأنا ربما لا أختلف، لكن على الأقل لو فعلنا ما كنا سنشعر بالذنب الذي نشعر به الآن!

أيامها كنت أحد الذين قالوا أعطوا المنتخب ما يريده وابحثوا عن حلول للدوري، وسوف تهتدون لو كنتم صادقين، لكن للأسف كانت سطوة الأندية هي الأقوى كالعادة!

هذه ليست اتهامات للجنة المؤقتة ولا لغيرها، فقد كانت في بداية عملها، وكان صعباً عليها أن تضع نفسها في حوار مع رابطة الأندية المحترفة، ولا أريد أن أقول مواجهة أو صدام، فقد كان من القسوة أن نطالبها وهي لا زالت وليدة بتصحيح حالة تهيمن علينا منذ سنين!

آخر الكلام:

المنتخب السعودي استعد أكثر من 20 يوماً قبل البطولة، واستمر الدوري هناك بدون لاعبي الأولمبي، والنتيجة أنهم ذهبوا لطوكيو 2020 بالفوز على نفس المنتخب الذي سبب لنا الآلام!

طباعة Email
تعليقات

تعليقات