ليس وقت الحساب!

بدأ المنتخب الأولمبي مشوار أولمبياد طوكيو 2020 بالتعادل السلبي مع فيتنام، وهي النتيجة التي لم تُرضنا، لأننا كنّا نمني النفس بالفوز الأول، الذي من شأنه أن يفتح الأبواب، ويسارع في الانتقال من مرحلة المجموعات إلى بلوغ الأدوار النهائية، ولأن ذلك لم يحدث فقد ثارت حفيظة البعض، وبدأت الانتقادات المبكرة للمدرب واللاعبين والجهة الإدارية، التي لم تعطه الفرصة الكافية للاستعداد!وعلى الرغم من أنني أحمل في نفسي ربما انتقادات أشد، إلا أنني أميل الآن إلى عدم فتح أي ملفات من أي نوع، فالمنتخب في الميدان، ولم يلعب إلا مباراة واحدة فقط ولا يزال أمامه مباراتا كوريا الشمالية ومن بعدها الأردن في ختام مشوار الدور الأول، ومن هنا علينا جميعاً أن نتوقف عن النقد، فليس ذلك هو وقت الحساب، ثم إنني أميل إلى بعض الآراء المتعقلة التي رأت أن التعادل مع فيتنام نتيجة إيجابية لأنه منتخب متطور، ونال الترشيحات الأكبر لصدارة مجموعتنا الرابعة ضمن البطولة الآسيوية لتحت 23 سنة، التي تجري منافساتها في تايلاند حالياً، وهي الطريق الذي يؤهل ثلاثة منتخبات آسيوية إلى أولمبياد طوكيو 2020، وحتى نكون عمليين دعونا لا نتذكر من مباراة فيتنام إلا ما يفيدنا في مباراتنا المقبلة أمام كوريا الشمالية، لأنها أصبحت حاسمة ولا تقبل إلا الفوز إذا أردنا الاستمرار، بخاصة بعد فوز الأردن وتصدره للمجموعة.

غني عن البيان، أننا لا بد أن ندرك أن الفوز على منتخب كوريا الشمالية، بالإضافة إلى أنه الحل الوحيد، فإنه لن يتحقق بسهولة ويحتاج إلى جهود مضاعفة، كما أننا لا بد أن ندرك أيضاً مدى صعوبة البطولة، وأن الوصول إلى الأولمبياد أمر شاق يحتاج إلى يقظة وتركيز وتوفيق وتضحيات.

آخر الكلام: مبروك للمنتخب السعودي، الذي استفتح بالفوز على اليابان، فعلى قدر اهتمامك واستعدادك تحصد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات