منظومة حب!

هل تستطيع أن تتجاوز ما يحدث في الشأن العام الكبير، هل تستطيع أن تكتب قبل أن تعبر عن لحظات الفرح التي تسيطر على مشاعرك الصغيرة مع مطلع 2020، هل تستطيع أن تكتب قبل أن تهنئ دولة الإمارات باختيار صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، القائد الأبرز في العالم العربي لعام 2019 ، حسب الاستطلاع الذي نظمه موقع «روسيا اليوم».

وهل تستطيع أن تتوقف من دون أن تبارك صدور وثيقة 4 يناير 2020، وثيقة استشراف المستقبل التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ليطرق بها أبواب الخمسينية القادمة من عمر المدينة الملهمة والدولة الفتية الناهضة المتلألئة؟

شخصياً لا أستطيع أن أنتقل إلى الشأن الخاص إلى حيث ما يحدث في عالمنا الرياضي، دون التوقف عند منظومة حب، بل منظومة عشق، من قيادات ترى ما بعد الأفق، من أجل عالم أفضل، من أجل رسوخ أقدام دولة وإسعاد شعب.

ولأن العام يسلمك إلى الخاص ويقودك إليه هكذا في تناغم منطقي، فما رأيته مؤخراً في ملعب تدريب المنتخب الوطني أسعدني، فهناك التفاف ودفء من لجنة واعدة تتولى شؤون وشجون كرة الإمارات.

ذهبوا عصبة إلى حيث يتدرب المنتخب بقيادة جديدة، ليشعروهم بالمشاركة والهدف الذي نسعى جميعاً إليه، وهو بذل أقصى الجهد لاستمرار التنافس في ميدان التصفيات المؤهلة إلى مونديال 2022، وكان جميلاً من الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس دائرة البلدية والتخطيط في عجمان، الذي يقود اللجنة المؤقتة بحس عالٍ، أن يذكرهم بالهدف ويحضهم عليه بكلمة دالة تقول «فالكم المونديال».

آخر الكلام: لم تنسَ اللجنة الانتقالية في الزحام أن تحتفي بلقب هداف العالم، نعم تحتفي بالمبدع علي مبخوت.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات