حوار غاضب!

أتابع عن بعد وعن كثب في الوقت نفسه المستجدات، التي طرأت على دوري المحترفين، بعد أسبوعه السابع، حيث يلفت الانتباه أشياء كثيرة، بعضها كان متوقعاً، والبعض الآخر كان مفاجئاً، لكن في كل الأحوال يزداد الأمر إثارة وتشويقاً لموسم سيظل غامضاً حتى جولته الأخيرة، هكذا تنبئ المقدمات على عكس ما شاهدناه على الأقل في الموسم الماضي، الذي كان أحادي التنافس!

وحتى لا تتداخل الأحداث دعوني أتوقف لفرز بعض المستجدات في النقاط المحددة التالية:

أولاً: عندما يواصل فريق الشارقة القبض على الصدارة منفرداً برصيد 19 نقطة وبـ 33 مباراة لم تشهد إلا خسارة واحدة، فهذا يعني أن هناك قدرات حقيقية وعملاً مختلفاً وانضباطاً داخل الملعب وخارجه، وهذا يضرب كل نظريات الحظ!

ثانياً: أثمن في أولويات الحديث موقف فريق النصر، الذي يفوز للمرة الرابعة على التوالي ودخوله أتون المنافسة من الباب الواسع برصيد 13 نقطة وقفزة لافتة إلى المركز الرابع، وإذا كان الكل ينتظر ما سوف يفعله في مبارياته الثلاث المقبلة أمام الجزيرة (في الكأس الخليج العربي) ثم العين والشارقة في الدوري، فإن ذلك لا يعني أبداً التبشير بالتراجع إلى حالته القديمة، فالمشهد الحالي ينبئ بالاستمرار، هكذا هي سمات من يتذوق حلاوة النصر!

ثالثاً: يدعوك تراجع فريق الجزيرة إلى التأمل لا سيما بعد خسارته الأخيرة من الشارقة بملعبه في مباراة كانت فارقة، فقد اتسع الفارق بينهما إلى 8 نقاط، وهو الأمر الذي لا يتناسب مع فريق كان ولا يزال لا يخطط إلا للبطولة!

رابعاً: تابعت حواراً غاضباً للنجم العيناوي الخلوق ماجد العويس وهو يرمي بكل الأسباب في سلة حكام الفيديو، ويتهمهم بضياع 6 نقاط كانت كفيلة بتصدر فريقه، وشخصياً أعذره وأقدر ما يقول، لكني لم أكن معه وهو يطالب بحكام أجانب، فالحل في مزيد من التطور لحكامنا حتى يجيدوا استخدام التقنية الحديثة، وفي مزيد من العمل لفريق بطل ما زال غير قادر على إقناعنا حتى الآن وهذا هو الأهم!

خامساً: أصبح الأهلي نموذجاً في قدرته على الفوز المتوالي والمنافسة الدائمة حتى بنصف قوته، وأعني بها قدرات اللاعبين المواطنين في مواجهة نخبة غير لافتة من اللاعبين الأجانب. الأهلي أصبح الخطر الدائم في كل موسم!

سادساً: رغم أن أخطاء الفيديو ما زالت، إلا أنني أشعر أن هناك عملاً جاداً للحد منها .

آخر الكلام: كلما ازداد الحديث عن قدرات المدرب الوطني عبد العزيز العنبري ازداد تواضعاً وازداد فريقه قوة.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات