انتصار النقاط الثلاث!

عبر منتخبنا بالنقاط الثلاث في مستهل مشواره الطويل نحو التأهل لنهائيات كأس العالم 2022، المباراة كانت أمام منتخب ماليزيا المتجدد كلياً في ملعبه بكولالمبور وأمام حشود هائلة من الجماهير في ملعب يتسع لقرابة التسعين ألف متفرج!

في مثل هذه المواقف الصعبة في توقيتها ومكانها لا يكون التفكير إلا في الفوز بنقاط المباراة الثلاث، وقد كان، بعد عذاب، بمعرفة المهاجم الخطير علي مبخوت الذي أنقذنا وأصاب الجماهير الماليزية بإحباط كبير لدرجة الصدمة!

وأدعوكم للتوقف معي في النقاط السريعة التالية للتعرف على حقيقة الوضع، إذ ربما تفرحون مثلي بالنقاط الثلاث.

أولاً: منتخب ماليزيا ليس هو الذي نعرفه، فهو منتخب جديد تم تجنيس عشرة لاعبين من تشكيلته، أكثرهم مُستقدمين من أستراليا.

ثانياً: التجنيس يعني أن الاهتمام بلغ أشده من ماليزيا، وقد شاهدنا منتخباً قوياً مرعباً في الشوط الأول، وجماهيره الغفيرة التي حضرت اللقاء كانت متأكدة من الفوز الذي كان على وشك الحدوث لولا مبخوت.

ثالثاً: ما يخصنا وتسبب في عرض أقلق جماهيرنا، لعل أهم الأسباب أنها المباراة الأولى وعلى ملعب خصم أصبح شديد البأس دون أن ندرك حقيقة ذلك!

رابعاً: الفريق لا زال غير منسجم لتغير عناصر كثيرة، ولأنه لا زال حديث العهد بالمدرب الهولندي وهذا طبيعي!

خامساً: ماليزيا حالياً أفضل منا موقفاً رغم فوزنا عليهم، فالدوري عندهم بدأ منذ فترة على عكسنا، ونحن لا زلنا في حاجة لوقت حتى ننسجم من ناحية، وندخل فورمة المباريات من ناحية ثانية!

سادساً: رغم الأداء المتواضع، إلا أن الفريق على فترات أظهر جملاً هجومية تنبئ بأن القادم أفضل، وأن الاختلاف عما سبق سيُصبِح حقيقة في عهد مدرب هولندي يُؤْمِن بشمولية الأداء.

آخر الكلام

الفوز على ماليزيا هناك في بداية المشوار هو في حد ذاته دفعة هائلة، جميل أن تبدأ المشوار بالفوز ومن يدري ربما تثبت الأيام أنه الأغلى!

طباعة Email
تعليقات

تعليقات