«عفريت البطولة»!

* بطولة الدوري الإماراتي، طلع لها عفريت ولا مؤاخذة في أسابيعها الأخيرة الحاسمة! ولست أدري هل شباب الأهلي الذي يطارد اللقب الشرقاوي المنتظر، هو العفريت! أم أنه يوسوس، وقت الحسم، في أذهان لاعبي الشارقة أنفسهم، فطير منهم الفوز الذي كان صديقهم طوال أيام المسابقة، واستبدله بالتعادل، الذي يهاجمهم للمرة الثالثة على التوالي، فتناقص الفارق بين المتصدر والوصيف من 12 إلى 6 نقاط فقط، قبل النهاية بثلاث جولات!

معلوم أنه لم يتبقَ سوى 9 نقاط فقط، لا يريد منها الشارقة إلا 3، لكي يحرز اللقب الغائب من 23 سنة، والمسألة حسابياً تبدو سهلة للغاية، لكن الوضع إذا استمر على ما هو عليه، تعادلات مستمرة في الشارقة وانتصارات متلاحقة في الأهلي، فللأسف، من الممكن أن يحدث ما باح به البعض، وكان أشبه بأمنية أكثر منه توقعاً!

* شخصياً لا أريد أن أكون واحداً من الذين يصدرون المشاهد السلبية للشارقة، ولا لأي فريق آخر، هؤلاء الذين يتوعدونه بمباراته القادمة في زعبيل، لا سيما بعد أن تجاوز الوصل عنق الزجاجة، واسترد عافيته، وحقق فوزين متتاليين، نعم المباراة صعبة مثل كل مباراة أخرى يخوضها الشارقة في هذا التوقيت، حيث يبحث كل من يقابله عن الفوز، لينال شرف قصب السبق في هزيمة الفريق الذي لم يهزم طوال 23 جولة!، وحتى أكون محايداً.

فأنا لا أنكر قدرات الوصل، فهو أحد أفضل فرقنا، عندما يكون في فورمته المعهودة، لكني في نفس الوقت، أقول لعشاق الحسابات والأمنيات، أن الأهلي نفسه، ورغم انتصاراته التي لا تتوقف في الآونة الأخيرة، أمامه هو الآخر مباراة صعبة للغاية في استاد آل مكتوم أمام النصر، بوضعيته الجديدة مع مدرب الأكاديمية كايو، الذي ربما لو كان النصراوية أطلقوا يده من زمان، لجاء لهم بالدوري! وبالمناسبة، فاللقب يتجه شمالاً جهة الشارقة على الفور، لمجرد خسارة واحدة للأهلي، بل الأدهى والأمر، أن الشارقة من الممكن أن يخسر حتى كل مبارياته ويحرز اللقب، في حالة خسارة أو توالي خسائر من ينافسه!

* في ظني أن الأهلي الذي أحرز الثنائية، يشعر بالرضا على ما أنجز، لأنه استطاع أن يحول البداية المظلمة إلى نهاية سعيدة، وهذا يكفيه، وهو يطارد الشارقة على استحياء، وهذا لا يعني الاسترخاء، بل يعني المطاردة بلا ضغوط إضافية، وربما كان ذلك أحد أهم أسباب انتصاراته المتتالية!

آخر الكلام

Ⅶ من الآخر، أقول، إذا كان من صعوبة، فالشارقة هو الذي فعل ذلك في نفسه!

Ⅶ الذي يحمل العنبري أو محسن أو عزوز مسؤولية عدم تعزيز العوامل النفسية والذهنية والعصبية عند اللاعبين مخطئ، هل يتصور أحد أنهم لا يفعلون!

Ⅶ مساعدات الآخرين لا تجدي، إذا لم يساعد اللاعب نفسه!

 

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات