مكرمة مع صافرة النهاية!

لم يكد عرق اللاعبين يجف، ولم تكن صافرة نهاية المباراة قد خف صداها، حتى جاءت مكرمة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، على الفور، لتنثر الفرح في ساحة الفريق البطل، وتصبح الفرحة فرحتين!

الفريق البطل هو خورفكان، الذي توج بطلاً بجدارة لدوري الدرجة الأولى لكرة القدم، وصعد إلى دوري المحترفين، وسط أفراح غامرة من أهله وناسه وأنصاره ومحبيه، نعم، كانت الفرحة لا توصف، لأن الانتصار الكبير جاء بعد جهد هائل، وبعد منافسة عاصفة من أول الموسم حتى آخره، ولم تتأخر الجائزة، تثميناً لهذا الإنجاز الذي أثلج صدور أهل خورفكان، فقبل أن يغادر اللاعبون الملعب، إذا بمكرمة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، تأتيهم، وتسعدهم ببناء مدرجات جديدة، وعمل توسعات إضافية لمرافق النادي وصالته الرياضية، حتى يكون مؤهلاً وجديراً بدوري المحترفين، الذي صعد إليه وأصبح أحد فرسانه.

اللافت حقاً، أن أبناء الشارقة هم نجوم هذا الموسم بفئتيه، سواء على صعيد دوري المحترفين، حيث لا يوجد في الصورة إلا نادي الشارقة، الذي يزينه ويتصدره بفارق هائل من النقاط، وبلا خسارة حتى الآن، وأصبح أمر تتويجه ليس إلا مسألة وقت، بعد أن بصم كل المنافسين، ورفعوا الرايات البيضاء عن طيب خاطر، وباركوا في مشاهد متكررة، نادراً ما تجدها في المنافسات الكروية المعروفة بحدتها وعصبيتها!

وجاء نادي خورفكان، أحد أركان الإمارة الباسمة، ليكمل المشهد على مستوى الهواة، ولا يكتفي فقط بالصعود إلى كوكبة المحترفين، بل يصعد بالمركز الأول، ومحملاً بدرع البطولة، وإذا كانت إدارة نادي الشارقة قد قدمت عملاً احترافياً محترماً بشهادة الجميع، فقد أعلنت أيضاً إدارة نادي خورفكان عن نفسها، بنخبة من جيل الشباب الذي أثبت جدارته.

إنها نماذج تسعدك!

أما الطرف الآخر من المشهد، فقد استأثر به أبناء حتا، فقد تحقق الحلم الذي راودهم كثيراً، وكان الصعود، بعد منافسة شرسة، إلى الأضواء، إلى المحترفين، بعد أن تمكنوا من العض بالنواجز على الوصافة، فهنيئاً لهم ثمرة الكفاح والعمل الدؤوب. ولا يسعنا إلا أن نشد على أيدي أبناء نادي العروبة، الذين كانوا رقماً صعباً في المنافسة، بل هم الذين صنعوا الإثارة، وأعطوا للبطولة طعماً ومذاقاً، وإذ لم يكن الصعود قد تحقق، فهو قادم لا محالة، طالما لديهم كل هذا القدر من الإرادة والعزيمة.

آخر الكلام:

Ⅶ هنيئاً للمدرب المربي، الكابتن عبد الوهاب عبد القادر، المتخصص في تحقيق الأحلام والآمال، قاد فريق خورفكان للبطولة، وأدخل الفرح على أهل المدينة الجميلة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات