تفيد المؤشرات الأولية بأن منتخبنا الوطني الإماراتي ينتظره أسبوع من الرعب! ربما يكون هو الأسبوع الأول من التصفيات الحاسمة المؤهلة مباشرة إلى نهائيات كأس العالم 2018 بروسيا، وهذا الأسبوع الأول، سنلعب فيه مباراتين، الأولى يوم الأول من سبتمبر المقبل، والثانية في السادس منه!
وتشير التوقعات إلى أننا ربما نلاقي إما اليابان وإما كوريا الجنوبية، هناك في أقصى الشرق، في المباراة الأولى وموعدها الفاتح من سبتمبر، وأننا ربما نلاقي إما أستراليا وإما إيران في المباراة الثانية، والمحدد لها 6 سبتمبر هنا في الإمارات.
هذه التوقعات، والأدق أن نقول المؤشرات، رصدها الإعلامي منصور عبدالله، وهو الباحث والمدقق في الشؤون الكروية الآسيوية، وهذا تبين له من خلال التصنيف الحالي للمنتخبات المتأهلة، والتي سيتم وضعها في القرعة الرسمية التي ستقام يو م 12 أبريل من خلال 6 مستويات يرصدها منصور قبل القرعة بأسبوع على النحو التالي:
المستوى الأول: إيران وأستراليا.
المستوى الثاني: اليابان وكوريا.
المستوى الثالث: السعودية وأوزبكستان.
المستوى الرابع: الإمارات والصين.
المستوى الخامس: قطر والعراق.
المستوى السادس: سوريا وتايلاند.
وكما تعرفون سيتم تقسيم هذه المنتخبات إلى مجموعتين تضم كل مجموعة 6 فرق، يصعد من كل مجموعة الأول والثاني، ليتأهل الأربعة مباشرة إلى مونديال روسيا، بينما يلعب ثالثا المجموعتين مباراتين، الفائز بمجموعهما يلاقي المنتخب الحائز المركز الرابع في مجموعة الكونكاكاف في مباراتين أخريين، يصعد الفائز منهما إلى المونديال.
نحن إذاً في المجموعة الرابعة، ولو كنا قد فزنا على السعودية لارتقينا إلى الثالثة، وبناء على مستوانا الرابع، وبناء على ما سوف تسفر عنه القرعة، سنكون بين أحد أمرين:
الإمارات وإيران واليابان والسعودية وقطر وسوريا.
أو الإمارات وأستراليا وكوريا وأوزبكستان والعراق وتايلاند.
خلاصة الكلام أننا لن نخوض فقط أسبوعاً رهيباً في بداية المشوار، بل الحق يقال إن كل المباريات ستكون رهيبة، وهذا معلوم للجميع، فمن قال لك إن مشوار المونديال صعب يكون قد حالفه الصواب، فمشوار المونديال لن يكون صعباً فحسب، بل سيكون قاسياً ومرعباً، ولا يقدر عليه سوى الأقوياء فقط!
ومن الآن نقولها، إذا كانت الأمور ستسير سيراً اعتيادياً، فلا تحلم ولا تتأمل!
هذه التصفيات الحاسمة تريد استعداداً غير عادي، أنا لا أعرف كيف، وليس هذا شغلي، لكن شغلي أن أنبه إلى المستوى الحالي وأنه إذا سارت الأمور بشكلها التقليدي، فلن تكون هناك إضافة نستطيع أن نبني عليها!
كلمات أخيرة
نعم.. اللاعبون »هم هم«، لكن المستوى من الممكن أن يرتفع، كما أنه من الممكن أن ينخفض، وبالتأكيد من الممكن أيضاً أن تحدث نقلة، فكر أنت في كيفية حدوثها، ولا تسألني كيف!
أنا على ثقة من شيء واحد، أن في داخل هذا الجيل أشياء لم تخرج بعد!