تسألني هل هذا الخبر صحيح؟! هل قام النادي الأهلي بدبي بتصعيد قضية لاعبه خميس اسماعيل إلى هيئة التحكيم الدولية المسماة «كأس»؟!

الإجابة: حسب علمي نعم.

وتسألني مرة أخرى وهذا حقك، كيف؟!

تصعيد مثل هذه القضايا إلى «كأس» يتطلب ما يسمى باتفاقية بين الأهلي واتحاد كرة القدم، بمعنى آخر أن الأهلي لا يمكنه التقاضي إلا بموافقة اتحاد الكرة، فهل حدث ذلك؟!

الإجابة: شخصيا لا أعلم!

وسؤال ثالث لا يقل أهمية عن سابقيه، هل اتحاد الكرة من الممكن أن يدين نفسه؟! أليس تصعيد القضية للفيفا معناه الأهلي يتظلم من حكم اتحاد الكرة ولجانه الذين حكموا لمصلحة نادي الشباب، واعتبروا مشاركة اللاعب في مباراة الفريقين في الدور قبل النهائي لمسابقة كأس الخليج العربي غير قانونية لأنه لم يستوف مصوغات انتقاله من الجزيرة إلى الأهلي في تلك المباراة؟!

الإجابة: نعم لا يمكن أن يدين اتحاد الكرة نفسه!

وهذا يعني باختصار أن اتحاد الكرة لم يتضامن مع الأهلي، هذا حسب المنطق، وحسب طبيعة الأشياء، فإذا كان ذلك صحيحاً «بالمنطق»، فكيف خاطب الأهلي «كاس» منفرداً؟!

الإجابة: أرجوك ابحث عن شخص آخر غيري، كي تعرف منه الإجابة، لأنها ليست عندي، فقد سألت كثيراً عن هذه النقطة بالذات ولم يفدني أحد!

أما من باب الاجتهادات فأستطيع أن أفيدك بما يلي:

أولاً: أن الخبر الذي في أيدينا يفيد بأن الأهلي تقدم بشكوى إلى «كأس»، ومعنى تقدم، أن الأوراق قبلت، وسيتم البت في القضية!

ثانياً: كنت أعتقد، وربما مازالت، أن الأوراق لا تقبل إلا إذا كانت متوافقة مع شروط التقاضي، فهل تضامن اتحاد الكرة مع الأهلي أحد هذه الشروط؟ أم أنه يستطيع أن يتقدم بمفرده، ثم ترفض الدعوى أو تقبل بعد ذلك؟!

ثالثاً: ماذا يريد الأهلي تحديداً، هل يريد إيقاف مباراة نهائي كأس الخليج العربي المحدد لها يوم الجمعة القادم الأول من إبريل، هل هذا هو الهدف الأساسي، أم أنه يسعى بكل قوة إلى استرداد حق هو مؤمن به؟

رابعاً: هل في مثل هذه الأحوال من الممكن أن تصدر «كأس» قراراً استباقياً يقضي بتأجيل المباراة محل النزاع إلى وقت آخر حتى يتم الفصل في القضية؟!

خامساً: وبالمثل هل من الممكن أن تصدر هيئة المحكمة الدولية قراراً برفض طلب الأهلي وبالتالي رفض تأجيل المباراة، وهذا يعني إقامتها في وقتها المحدد من قبل، الجمعة القادمة، الأول من إبريل؟!

كلمات أخيرة

قراءتي، بعد كل ما حدث، أن الأهلي يريد ضرب «كرسي في الكلوب»!

ليس عندي شك في أن الأهلي سيكون قد نجح وحقق هدفه الأساسي، إذا انتزع قراراً بتأجيل مباراة الجمعة!

هذا المسلسل المكسيكي فاق بالفعل كل ما جاء قبله بنجاح عظيم، ولا أعتقد أنه سيأتي من بعده ما يضاهيه!

المباراة أول إبريل، وبمنطق «علي وعلى أعدائي»، أخشى أن تتحول بالفعل إلى كذبة إبريل!!