تحت شعار التحديات والإنجازات، تنطلق الدورة العاشرة من مؤتمر دبي الرياضي الدولي اليوم.
سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، عبر عن فلسفة دبي في تنظيم هذا الحدث العالمي الكبير، الذي بلغ دورته العاشرة، بكلمة بليغة، قال فيها، إن الحدث عبارة عن منصة عالمية يشارك فيها النجوم وصناع القرار أصحاب التجارب الثرية، التي لا تفيد فقط زمن الاحتراف الإماراتي، بل تشكل فائدة قصوى لكل من يتابع ويهتم في كل أرجاء المعمورة.
ونجحت إدارة المؤتمر، بأن تزين حضور الدورة العاشرة بالنجم اللامع ليونيل ميسي، وغني عن القول أن مجرد حضور ميسي يكتب شهادة نجاح مبكرة، ويزيد من قيمة المردود الترويجي والمهني للمؤتمر، هذا إضافة إلى كوكبة مختارة من النجوم العالميين، أمثال رئيس نادي برشلونة جوسيب ماريا بارتومبو، والأسطورة الإيطالية أندريا بيرلو، والإنجليزي الشهير فرانك لامبارد، والمدرب الإيطالي البارز فابيو كابيلو.
وأشهر حكام كرة القدم قاطبة، بييرلويجي كولينا، وأيضاً حضور نيكولا ريزولي الحكم الدولي الذي أدار نهائي كأس العالم الأخيرة بالبرازيل، والألماني الكبير كارل هاينز رومينغه رئيس مجلس إدارة بايرن ميونيخ.
كل الأمنيات الطيبة للمؤتمر، ونتمنى الاستفادة الحقيقية لكل من يهمه الأمر، بالحضور المكثف والحرص على الاستيعاب من الأفكار المتنوعة والتجارب الغنية، ومن بعد ذلك، التطبيق على أرض الواقع، حتى يستفيد بحق احترافنا، الذي لا يزال يشق طريقه من أجل تثبيت أقدامه.
ومن مؤتمر دبي إلى دوري المحترفين، الذي أنهى دوره الأول بالأمس، وسط آراء تؤكد أن هذا الدور يعد واحداً من أضعف أدوار المسابقة الاحترافية حتى الآن، بسبب تذبذب كبير في أداء معظم الفرق، وبسبب ضعف القدرة على التنافس الحقيقي، الذي يرى الكثيرون أنها سوف تقتصر على فريقين اثنين، هما العين والأهلي فقط.
وفي المقابل، هناك تنافس أكبر في منطقة القاع، بعد أن هوى إليها فرق لم تكن في الحسبان، ولعل أهم نقاط الضوء في هذا الدور، تنحصر في فريقين صاعدين، هما الفجيرة ودبا، فقد تسببا في الكثير من الإثارة الغائبة، بسبب قدرتهما على المنافسة وتحقيق نتائج لم تكن في الحسبان، مع ما نسميهم بالفرق الكبيرة!
حتى العين، الذي نجح في تحقيق لقب الشتاء، بصرف النظر عن نتائج منافسه الأهلاوي في مؤجلاته، نعم حتى العين، لم يقدم المستوى المأمول الذي يجعلنا نطمئن عليه في المسابقة الأهم، حيث دوري أبطال آسيا، الذي يعول عليه، ويضعه هدفاً استراتيجياً هذا العام.
ولا شك أن الكثير من الفرق التي يهمها الأمر، سوف تقتنص فرصة انتقالات الشتاء، من أجل تصحيح أوضاعها، وهذه الفرق كثيرة، وربما يسعى الجميع بلا استثناء، إن لم يكن على صعيد اللاعبين الأجانب، فعلى صعيد الانتقالات المحلية التي ربما تشهد رقماً قياسياً.
كلمات أخيرة
لعل من أهم ملامح الدور الأول الضعيف، ذلك المردود المخيب لفريق بحجم الجزيرة، الذي تلاعبت به الفرق في مشاهد غريبة عليه، وتسبب ذلك في الإطاحة السريعة بالمدرب الحلم البرازيلي براغا، الذي تحول مع الأيام إلى كابوس، وهذه تحديداً، تبقى درساً مهماً، ليس للجزيرة فحسب، بل لأي فريق آخر، يريد أن يجدد ذكريات الماضي مع حاضر مختلف!!
الأهلي هو الآخر، ظهر بمظهرين، أحدهما خلال المنافسات الآسيوية، والآخر بعدها، وشتان الفارق بين الاثنين!
يعود المنتخب الأولمبي للتجمع اليوم وهو يحمل طموحات تراودنا من اجل التاهل في نهاية المشوار الطويل إلى اولمبياد ريو دي جانيرو 2016 ، حتى نستعيد ذكريات جميلة من أولمبياد لندن 2012.