هي ليست مجرد مباراة، بل عنوان لمرحلة!
منتخبنا الوطني إذا نظر لمباراة تيمور الشرقية اليوم في تصفيات كأس العالم على أنها مباراة سهلة، لمجرد اسم تيمور، فقد أوقع نفسه في المحظور!
عندما نقول عنواناً لمرحلة، فإنها بالفعل كذلك، فهي تأتي في أعقاب فترة كانت مليئة بالشكوك والوساوس والإحباطات، أما وقد زالت الغمة، فلا مناص إلا بالتعبير عن المرحلة الجديدة، اعتباراً من مباراة اليوم، والتأكيد للنفس قبل الغير، بأنها ستكون مليئة بالطاقة الإيجابية، والتفاؤل المبني على الثقة بالإمكانات الكبيرة، التي يملكها هذا الجيل، الذي حقق كل الإنجازات، ولا يتبقى له إلا الإنجاز الأكبر، الذي يتضاءل إلى جواره كل الإنجازات الأخرى، والأخطر، وهذه طبيعة الأشياء، فإنه إذا لم يتحقق إنجاز الذهاب إلى كأس العالم، روسيا 2018، فإن كل شيء سيتلاشى، وكأنه لم يكن!!
من أجل ذلك، نعتبر مباراة اليوم، أشبه بمفتاح سحري، يفتح أمامنا باباً لا يصد ولا يرد، حتى تكتمل مهمة الصعود الأولى على خير، تأهباً للمهمة الحاسمة الأكبر، التي يتصارع فيها الكبار من أجل بلوغ المونديال، أقول ذلك، لأنه من العيب، ونحن نملك منتخباً جيداً بحق، أن نخرج مبكراً من الأدوار الأولى، فلا هذا يليق بنا الآن، ولا يجب في الأساس أن يراودنا هذا الهاجس!
لن نقول جاءتنا الفرصة من جديد، بعد أن كسبنا نقطتين من تعادل فلسطين مع السعودية، بل نقول هي المنافسة، والحق معاً، المنافسة بعد أن أثبت منتخب فلسطين أنه ند قوي، وبعد أن كشف ضعفاً لم نستغله من قبل في المنتخب السعودي، أما الحق، فقد عاد، لأن الحق لا يضيع، فالأقدار كانت كفيلة بعودته إلى صاحبه، حتى وهو جالس في بيته!
نسعى للفوز اليوم بكل قوة، لكي يصبح مكسب النقطتين حقيقة، ويضيق الفارق بالفعل إلى ثلاث نقاط، وعندها يستعيد منتخبنا بالفعل قرار الصعود، وتعود الكرة إلى ملعبه، فهو يستطيع التأهل إذا أراد هو، بصرف النظر عن إرادة غيره، والفارق في الموقفين، كالفارق بين الليل والنهار!
كلمات أخيرة
Ⅶعندما نطالب بأكبر عدد من الأهداف، فهذا مطلب شرعي، للفارق الكبير في المستوى بين الفريقين من ناحية، أما الأهم، فلأن فارق الأهداف سيكون فاصلاً عند اللزوم بين فريق يصعد وفريق يخرج، وبصراحة، نحن نريد أن نحتاط للأمر من كل اتجاهاته.
Ⅶلا حجة للجماهير اليوم، ولا معنى الآن للقطيعة، فنحن جميعاً، بعد الأحداث الإيجابية الأخيرة، وعودة الفرصة للتأهل من الباب الواسع، لا بد أن نتحلى بالإيجابية، منتخب البلد يشبه الابن عند أبيه، مهما حدث منه، لا يغضب عليه، تحقيقاً للمقولة العربية الشهيرة «لا ولدك ولا زرعك تغضب عليه».
Ⅶعمر عبد الرحمن يغيب، وهذا مؤثر، لكننا نريد، ومن الآن، ألا يرتبط اسم المنتخب بلاعب، مهما كان حجمه، ومهما كان مستواه!
Ⅶأتمنى من كل قلبي التوفيق للمهاجم الفذ علي مبخوت ليعود هو الآخر مع المرحلة الجديدة، فما أحوجنا إلى أن يسترد عافيته ويسعدنا بهذ الشباك من جديد إلى جدابن أحمد خليل.
Ⅶالكابتن مهدي .. لا تغضب .. فعندما خسر المنتخب 5 نقاط من 6 وأصبحت الكرة مع الآخرين .. أظلمت الدنيا في أعيننا !!
Ⅶالمرحلة، تعني اليوم، وما بعد اليوم.