نعم، يستوجب الأمر أن نعمل لنفط طهران ألف حساب!

أقول ذلك بعد أن شعرت أننا ندعو الجماهير لكي نحتفل بالفوز، ونحتفل بالتأهل إلى المربع الذهبي لدوري أبطال آسيا هكذا قبل أن نلعب المباراة!

وأقول ذلك لأن التجارب السابقة أدبتنا، والأيام علمتنا أنه «كلما تسهلت، تصعبت»!

لنا مع الفرصتين، التعادل أو الفوز، تاريخ وتاريخ، هو ليس من النوع الذي يجب أن نستدعيه الآن أو نتذكره!

لكن ما يجب أن نتذكره الآن، أننا تعلمنا، تعلمنا أن نعتبر مباراة اليوم وحدة قائمة بذاتها، تعلمنا أن ننسى أننا حققنا الفوز في المباراة الماضية على أرض المنافس، وأن ذلك لا يعني أبداً أن طريق التأهل أصبح مفروشاً بالورد، وأن الفوز طالما تحقق في ملعب المنافس، فلا صعوبة في تحقيقه بملعبنا!

كل ذلك يبقى أفكاراً على الورق، لكننا يجب أن نستعد للملعب وظروفه وملابساته ومفاجآته!

أنا بالتأكيد لا أدعو إلى الخوف، لكني أدعو إلى الحذر، إلى احترام التسعين دقيقة، إلى احترام المنافس، إلى احترام منطق كرة القدم، الذي يعطيك عندما تعطيه، ويدير ظهره لك إذا تساهلت أو تهاونت أو تكبرت!

في مثل هذه الظروف، وفي مثل نوعية هذه المواقف، ترى الفريق المنافس مستأسداً، مغامراً، نعم، تراه أحياناً متحدياً!

لا نريد من فريق الأهلي إلا أن يكون كما هو!

لا نريد منه إلا أن يلعب كما يلعب، بنفس الروح القتالية، بنفس الجدية، بنفس الرغبة الجامحة في تحقيق الفوز.

لا نريد منه إلا يقظة عالية وتركيزاً أعلى، والتركيز معناه أن يكون الذهن حاضراً كل الوقت، ونحن ندافع باستماتة من أجل استخلاص الكرة، ومن أجل الحفاظ على نظافة شباكنا، وهو الهدف الأهم، وأن يكون الذهن حاضراً ونحن نهاجم من أجل انتهاز كل فرصة، لكي نزيح الأحمال عن كاهلنا!

عندما شاهدت الأهلي هذا الموسم، تذكرت على الفور الموسم قبل الماضي، عندما كان ملء الآذان والأسماع من البداية الصاخبة حتى النهاية المتوجة.

الأهلي من الفرق التي تستطيع أن تراهن عليها بشروط، ودون أن أدخل في التفاصيل الآن، أقول أن الشروط متوفرة هذا الموسم!

كلمات أخيرة

Ⅶ إلى كل لاعب بفريق الأهلي، الوطن كله معكم، فالكم الآسيوية وأنتم لها، واليوم ألف حساب وحساب للفريق المنافس، لا تنسوا، وعدوها على خير.