كم من الجرائم ترتكب باسمك أيها القانون!
كم من الجرائم ترتكب باسمك أيها اللاعب الآسيوي الرابع!
إذا رأيت لاعباً آسيوياً في ملاعبنا ليس من ذوي العيون الضيقة، ما عليك إلا أن تقول بالفم المليان « لاحول ولا قوة إلا بالله»!!
التحايل باسم القانون، آسف، أقصد التزوير باسم القانون، يتم عيني عينك، ولا أحد يفعل سوى الابتسامة الخبيثة أو مصمصة الشفاه عند التسجيل الممهور بالأختام والتوقيعات الصحيحة، فالمسجل «الغلبان» واتحاده المغلوب على أمره، يعرفان الحقيقة، لكن لسان حالهما، دعها تمر، كما يقول المستعمرون!!
ليس الوصل وحده الذي يلعب اللعبة، هذا بالطبع إذا صحت الدعاوى، فمعظمهم يلعبونها، لكن الفارق في من يلعبها بتزوير مشروع، ومن لا يلعبها بنفس الكفاءة، أو يلعبها وهو لا يعرف أصول اللعبة!!
كلنا يعرف أن هناك جنسيات تباع بالرخيص، الجواز لا يكلفك أكثر من 200 أو 300 ألف على أقصى تقدير!!
بعض السماسرة، الذين يطلقون على أنفسهم وسطاء أو وكلاء أو رجال أعمال، هم الأدوات، هم الذين يتولون كل شيء، هم الذين يعرفون اللعبة وأصولها، ويا ويله الذي يتأخر في الدفع أو يماطل!
هذا الوسيط الهمام، ليس وحده المسؤول، فنحن قبل منه وأكثر منه، ونحن، المقصود بها بعض إدارات الأندية، فمنها من ابتدعها، وعندما مرت بسلام تسابقنا، انتشرت الآفة مثل النار في الهشيم، ولسان حال الجميع «علي وعلى أعدائي» و«مفيش حد أحسن من حد»!!
أنا لا أعرف تحديداً كيف نوقف هذا الشر، لكني أشدد على اتحاد كرة القدم أن يبحث الأمر بطرقه الخاصة، من أجل القضاء على هذا الإجراء سيئ السمعة، فكرة القدم تعتمد في المقام الأول على المنافسة الشريفة، هذا هو عنوان أي لائحة مسابقات على ظهر الأرض!
وإحقاقاً للحق، هناك إدارات محترفة ومحترمة، ترفض تمام الرفض الوقوع في البدعة المفضوحة التي تدعو للاشمئزاز والنفور!!
الآسيوي الرابع على هذا النحو أصبح أضحوكة، لكن شر البلية ما يضحك!!
بالمناسبة، هذا الذي يحدث، لا يمر بسهولة لدى الآخرين، وأقصد خارج الحدود، فهو ينال من سمعتنا ويؤثر في مصداقيتنا، ومن الممكن جداً أن ندفع ثمنه، وهل هناك أغلى من السمعة، ورحم الله الممثل توفيق الدقن صاحب المقولة الشهيرة «أغلى من الشرف مفيش»!!
كلمات أخيرة
Ⅶ بالطبع، الذي دعاني لهذه الكلمات، تلك المعركة الحامية التي نشبت مؤخراً بين الشارقة والوصل، وذهبت لأبعد مكان من جراء النشر الإلكتروني على وجه التحديد، والذي يتضاءل إلى جواره الإعلام المقروء!!
Ⅶ الفضائح على عينك يا تاجر، والوثائق الذي يدعي أصحابها أنها مزورة، تتطاير في كل مكان، وسمعة كرة الإمارات للأسف هي الخاسرة!!
Ⅶ من ناحية المبدأ، نحن لا نقر خطأ، ونتمنى أن يأخذ كل صاحب حق حقه، لكني أذكر بعض المتربصين وبعض الشامتين في الوصل، بمقولة، من كان بيته من زجاج.....، ومن كان على رأسه ريشه، فليضع قبل أن يتحدث أو يغمز أو يلمز، يده على رأسه!!
Ⅶ أتمنى في أقرب وقت ممكن أن تختفي هذه الظاهرة من ملاعبنا، وعلى اتحاد الكرة القدم أن يبحث فوراً عن الوسائل، وأن يحمي سمعة كرة الإمارات التي تهمنا جميعاً، في ما عدا المستهترين!!