لا أنكر أن العين يسير كما يتمنى وكما تتمنى جماهيره الثائرة دوما على الصعيدين المحلي والآسيوي، لكني في الفترة الأخيرة لي عليه ثلاثة مآخذ ، من الممكن أن لا تؤخذ على غيره ولكن تؤخذ عليه !
المأخذ الأول : حدث في إيران في دوري أبطال آسيا ، عندما سجل فيه فريق نفط طهران هدفا من رمية تماس ، قذف اللاعب الكرة بيده من على خط التماس قذفة شديدة قريبة من منطقة الست ياردات وقفز عليها زميله وحولها برأسه في المرمى وكأنهم يلعبون وحدهم !
المأخذ الثاني : حدث في الدوري المحلي في مباراة الظفرة على ما أتذكر ، فمن منتصف الملعب سدد المهاجم الشرس ماكيتي ديوب وسجل هدفا تحاكى به الناس من فرط حلاوته وغرابته ، وكنت أحد الذين أعجبوا بهذا الهدف وبهذا اللاعب الذكي القوي اللماح ، وللأسف كانت شبكة العين هي التي تلقت هذا الهدف ، الذي من المفترض أن لا يدخل في مرمى الفرق الكبيرة على شاكلة العين !
المأخذ الثالث : حدث في الدوري المحلي أيضا ، وفي المباراة الأخيرة أمام الإمارات ، فقد استقبل مرمى الفريق العيناوي هدفا قبل انتهاء الدقيقة الأولى وصنفه البعض بأنه أسرع أهداف الدوري هذا الموسم ، نعم عاقب العين الفريق المنافس بخمسة اهداف دفعة واحدة ، لكن يظل في الذاكرة أن فريق الامارات سجل واحدا من أسرع أهداف المسابقة في مرمى العين !
قد يقول قائل ، إن كل هذا يحدث في الفرق الكبيرة والصغيرة على حد سواء، وأقول نعم ، لكنها تبقى بمثابة أحداث لا تنسى ، وبمثابة أخطاء من النوع المعيب ، لأنها أخطاء ذات دلالات ، والذي زاد الطين بلة أن تتكرر في فترة زمنية وجيزة !!
نقول ذلك غيرة على مسيرة فريق العين في الآسيوية على وجه التحديد ، فنحن لسنا محايدين في هذه البطولة ، لكننا محايدون في المسابقات المحلية لاشك في ذلك !
على سبيل المثال ، سيلعب العين مع الأهلي بعد ساعات على كأس السوبر ، وتتوالى الأسئلة من ترشح للفوز ، وكنت أرد على الفور انها مباراة بلا معايير ، فهي بطولة من مباراة واحدة ، من أجل هذا لا يستطيع أحد أن يتكهن بالفريق البطل ، حتى لو كانت المباراة بين فريقين أحدهما قوي والآخر ضعيف ، فما بالك والفريقان من النوع القوي ، ليس هذا فحسب بل بينهما ما بينهما من شدة التنافس في مجال حصد البطولات وفرض السيطرة والزعامة على السوق المحلي إذا جاز التعبير !
عندما يلعب الأهلي في الآسيوية فنحن معه ، نشد أزره ، نرفع معنوياته ، نبين أخطاءه ، ونفس الشيء مع العين ، أما في البطولات المحلية فنحن معهما معا دون تمييز ودون تفضيل .
كلمات أخيرة
Ⅶ إذا كان لابد من تفضيل فنحن نتمنى الفوز للفريق الذي يستحق الفوز .
Ⅶ ربما يكون هناك من يرى أن كفة العين هي الأرجح بحكم صدارته لبطولة الدوري ، ولصدارته في مجموعته بالآسيوية وهو الأمر الذي يفتقده الأهلي هذا الموسم في الناحيتين ، وأقول إن هذا لا يكون كافيا لسبب وحيد هو أن الأهلي يملك فريقا قويا ، هي إذا جاز التعبير قوة في مواجهة قوة !
Ⅶ هذه النوعية من البطولات التي تعتمد على 90 دقيقة فقط ، يحكمها غالبا سيناريو المباراة وأحداثها وربما مفاجآتها التي لم تكن في الحسبان !
Ⅶ المعركة الكروية متعادلة إلى حد كبير وليس لها دخل بأحكام سابقة ، كل الأمنيات للفريقين معا ، ومبروك للجماهير المحبة للكرة هذه المعركة اللذيذة !