تتجه الأنظار يوم الجمعة المقبل، إلى ملعب محمد بن زايد بأبوظبي، حيث مباراة السوبر المؤجلة بين الأهلي والعين، وهي بطولة قائمة بذاتها من مباراة واحدة.

بهذه المناسبة، أقول إن هناك كماً كبيراً من البطولات لاتزال تحوم في سماء المنافسة لمن يرغب، وأقول «لمن يرغب» لأن هناك فرقاً كبيرة مثل الأهلي من الممكن أن تنقذ موسمها من الباب الواسع.

 وتجعله واحداً من أنجح المواسم، لكن دعوني أبدأ بالعين، فأمامه فرصة تاريخية لكي يجعل هذا الموسم غير مسبوق في عدد البطولات، أمامه 4 بطولات بالتمام والكمال، والجميل أنه يملك قراره في هذه البطولات الأربع، أول هذه البطولات السوبر التي سيلعبها يوم الجمعة المقبل أمام الأهلي، وثانيها بطولة الدوري التي يتقدم المنافسين فيها بأربع نقاط، وهو رصيد ليس بالهين.

لاسيما وأنه لم يتبق سوى 4 جولات فقط على النهاية، وثالثها بطولة كأس رئيس الدولة، ورابعها هي أهم البطولات قاطبة وهي البطولة الآسيوية، وأقول ذلك لأن العين من أهلها وفارسها الأول في العام 2003، وارتقى فيها في العام الماضي إلى الدور قبل النهائي، وهو بفوزه الأخير على باختاكور الأوزبكي في طشقند، أكد أنه عاقد العزم على المضي قدماً في بطولة هذا الموسم.

الأهلي، ورغم ما يعانيه، أمامه ثلاث بطولات هذا الموسم، يستطيع بها أن يقدم موسماً تاريخياً أفضل مما قدمه في العام الماضي، فأمامه بطولة السوبر أولاً، وأمامه كأس رئيس الدولة ثانياً، وأمامه ثالثاً مهمة صعبة للغاية، والقرار فيها بالمناسبة حتى الآن ليس قراره، أتحدث عن دوري أبطال آسيا.

فعلى الرغم من أن الأهلي موقفه الحالي ضعيف فيها ولا يؤهله إلى الصعود لدور الـ16، إلا أنه من الممكن أن يرتقي بشرط أن يفوز في مبارياته المتبقية من الدور الأول.

الشباب أمامه 3 بطولات، كأس أندية الخليج، وكأس رئيس الدولة، وأمامه أيضاً بطولة الدوري، رغم صعوبة المهمة، لأن القرار فيها ليس بيده، على عكس البطولتين الأخريين.

الجزيرة أمامه بطولتان، كأس رئيس الدولة، والدوري.

النصر أمامه بطولتان، كأس أندية الخليج، وكأس رئيس الدولة.

وبالطبع، لايزال أمام كل أندية دوري المحترفين، بطولة كأس رئيس الدولة.

وهكذا نرى أنه لايزال أمام أي فريق فرصة للإنجاز حتى هؤلاء المهددون بالهبوط، أو الكبار الذين ضاعت منهم فرصة الدوري، لكن من الإنصاف أن نقول إن هذه البطولات التي أطلقنا عليها توصيف بطولات للبيع.

نظراً لكثرة الذين يمكنهم الفوز بها، أقول من الإنصاف أن نعترف بأنها بطولات على الورق فقط، وتحولها من الورق إلى الواقع ليس مستحيلاً، لكنه أمر شاق للغاية، هو في حاجة لكي يحدث، إلى قوة وإلى إيمان وإلى تضحيات جسام وإلى توفيق، وهو ما نسميه عرفاً «الحظ»، وعلمتنا الحياة، أن «الجنرال حظ»، لا يذهب إلا لمن يستحقه.

 

كلمات أخيرة

Ⅶ من اللافت أن الثلاثة الكبار المتنافسين على اللقب، فازوا ثلاثتهم خارج الديار، وهذا يعني، أن المطاردة مستمرة بشراسة، وأن «العين إذا غفلت» فالثمن سيكون غالياً!

Ⅶ الوحدة يفوز أخيراً، أصحاب السعادة يتنفسون الصعداء، الفوز حلو، حتى لو كان من باب الشفقة على مدرب «مرصود» اسمه سامي الجابر!

Ⅶ «سوبر" بعد فوات الآوان .. أن تصل متأخرا خير من أن لا تصل على الإطلاق!