00
إكسبو 2020 دبي اليوم

لا تتفاءلوا كثيراً!

ت + ت - الحجم الطبيعي

جاءت الجولة الآسيوية الثانية للأهلي مخيبة للآمال ومقبولة نسبياً للعين.

الأهلي خسر موقعة تبريز بالأمس، عندما فاز عليه فريق تراكتور بهدف مقابل لا شيء، بينما تعادل العين أول من أمس أمام نفط إيران، وهناك من اعتبر هذا التعادل بمثابة الفوز، لأنه من ملعب المنافس، وهناك من اعتبره عكس ذلك، وأنا منهم، لأسباب كثيرة، من بينها أن الفريق المنافس لم يكن من هذا النوع القوي الذي يصعب هزيمته بملعبه..

كما أن الهدف الذي دخل مرمى العين كان معيباً في حقه، لأنه دخل من رمية تماس، وهذا لا يجوز مع فريق كبير بحجم العين، إضافة إلى دور المدرب الذي لعب بتشكيل أثار التساؤلات، عندما أبقى على عناصر مهمة خارج الملعب، أمثال ستوتش وكيمبو، وكان ذلك غير مفهوم، نعم نتفهم عدم الدفع بعمر عبد الرحمن من البداية، لكننا لا نتفهم الإبقاء على لاعبين محترفين دفعة واحدة على الخط!!

عموماً، القسوة المفرطة على العين، وهو متعادل، ليست عدلاً، هذا اعتراف، وإن كان هناك من قسوة، فالمباراة الأولى أولى بها، عندما فشل في الفوز على ملعبه، بصرف النظر عمن هو الفريق المنافس، فالعين من المفترض أنه قادر آسيوياً على الفوز على أي فريق على ملعبه، مهما كانت قوته، وإلا خرج من السباق!

والحديث عن الأهلي ربما يشابه كثيراً الحديث عن العين، فقبل أن ألومه بشدة على هزيمة الأمس في أصقاع تبريز، ألومه على التفريط في نتيجة المباراة الأولى التي لم يستطع أن يفوز فيها، وعندما قسونا عليه أيامها، خرج علينا من يزايد بحب الأهلي أكثر!!

لا يمكنني من ناحية المبدأ أن أصفق لك، والفريق المنافس تمكن من تسجيل ثلاثة أهداف في مرماك في مباراة هي مباراتك، ونتيجتها من المفترض أن تؤول إليك! تماماً مثلما انتقدنا الوحدة في الملحق الآسيوي، وقلنا إن فريق السد القطري طالما تمكن من تسجيل أربعة أهداف بملعبك، فمن حقه، والحال كذلك، أن يتأهل هو ولا تتأهل أنت!

بمنطق الذهاب والإياب، وهو منطق الحق، أحزن على خسارة الأهلي عندما خسر في معقل منافسه هناك في مدينة تبريز، لكني لا ألومه، بذل جهداً في الشوط الثاني تحديداً، وأضاع فرصة مهمة من مهاجمه إسماعيل الحمادي الذي لعبها «باك وورد»، لكنه بحق كان سيئ الحظ، فقد لعبها على أحسن ما يكون، لكن الكرة ذهبت خارج المرمى بسنتيمترات!!

آخر الكلام

Ⅶ ما أود أن أقوله، وعلى ضوء ما تقدم من مباراتين للأهلي والعين معاً، وقياساً للمستوى وما أعقبه من نتائج تنسجم بالمناسبة مع هذا المستوى، نعم، أقول لا تتفاءلوا كثيراً، وإذا كان هناك من يعترض على هذا الاستنتاج، فليثبت لنا عكسه، بالمناسبة، هذه هي الحالة الوحيدة التي أتمنى فيها أن يكون تصوري غير صائب!

Ⅶ منذ زمن طويل تعلمنا أنك إذا كنت تريد بطولة، فعليك بأمرين: الأول أن تفوز بملعبك، والثاني أن تخطف النقاط من ملاعب المنافسين، والخطف هنا معناه أن تفوز على الأقل بنقطة من أرض منافسك!

Ⅶ البطولة التي أقصدها الآن، ليست لقب دوري أبطال آسيا، ولكن الانتقال من دوري المجموعات إلى النهائيات، وهذا أضعف الإيمان، أما مسألة اللقب، فموضوع آخر يطول شرحه، ولنا عودة!!

طباعة Email