العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    ويل للمهزوم!

    قالها يوليوس قيصر في الزمان الغابر ولا زالت أصداؤها ترن حتى الآن: «ويل للمهزوم»،

    وقالتها العرب بمفهوم آخر: «عندما يقع الجمل تكثر سكاكينه»، وقالها الرياضيون مراراً وتكراراً: «للفوز ألف أب، وللهزيمة أب واحد».

    نعم، هذا هو حال المهزومين دائماً، لا يرحمهم أحد، وعلى الرغم من المفاهيم الرياضية التي تدعو دائماً وأبداً إلى تقبل الهزيمة، كونها الوجه الآخر للفوز، وأنه لابد من حدوثها ذات يوم، حتى لأفضل فريق في العالم، فليس هناك فريق في الدنيا لم يتذوق طعم الهزيمة، على الرغم من كل ذلك إلا أنه لا حياة لمن تنادي، فعندما تقع الهزيمة، لا سيما عندما تكون مدوية، تنصب المشانق، ويتفنن الجميع في تعديد الأخطاء، وهناك من يحول هذه الأخطاء إلى خطايا، وبالمناسبة أنا هنا أشخص الأحوال السائدة التي نقع فيها جميعاً، ومن بين الجميع كاتب هذه السطور، وأيضاً فهذه العادات أو الثقافات ليست فقط عربية، بل هو حال الدنيا كلها، فهي كما قال يوليوس قيصر أمور فطرية، لذا لم يكن يبالغ عندما قال: ويل للمهزوم!

    أكتب هذه الكلمات وكان يدور في ذهني صور كثيرة عن أوقات الهزيمة وكم كانت مريرة وقاسية. حتى عندما وقع العين والأهلي في شراك التعادل غضبنا، والغضب هنا كان مرده الحب والغيرة على مشوار الفريقين الكبيرين في الآسيوية، فالأمل ينعقد عليهما في مشاهد جديدة للأهلي الذي لم يتذوق هذه البطولة الكبيرة بعد، والعين الذي تذوقها من 12 عاماً ولا يزال مذاقها الجميل يشعر به الوطن كله، وليس الأمة العيناوية فحسب.

    عندما انتقدنا العين وقلنا فشل في ترويض الشباب السعودي، واكتفى بالتعادل في بداية المشوار على أرضه وبين جماهيره، فلأننا كنا نمني النفس بفوز مبهر وصريح، وكأنها إشارة صريحة أيضاً ومبكرة في اتجاه اللقب. وعندما فعلنا الشيء نفسه مع الأهلي أمام أهلي جدة، وقلنا إنه ظهور بلا عنوان، فلأننا كنا نبحث عن قوة الأهلي الحقيقية التي لا زالت على الورق أكثر منها في الميدان، واستنكرنا أن يدخل مرمانا ثلاثة أهداف في مباراة الذهاب، التي هي على أرضنا وبين جماهيرنا الغفيرة التي حضرت بهذه الكثافة للمرة الأولى هذا الموسم.

    كلمات أخيرة

    ⅦⅦ سعدت كثيراً بهذه الاحتفالية التي قوبل بها ترشح محمد خلفان الرميثي لتمثيل الإمارات في عضوية المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي، وسعادتي ستكتمل عندما نتحرك بفعالية من أجل نجاحه بصورة مشرفة تتناسب مع أهمية الإمارات كدولة فاعلة ومؤثرة في كرة القدم الآسيوية، وأهمية الرميثي كشخص صاحب رؤية وتجربة.

    ⅦⅦ ليس من المستحب إقحام اسم السركال «في هذا التوقيت».. وفي سؤال يقول: هل ستترشح لرئاسة اتحاد الكرة في دورته الجديدة؟

    .. حقاً سؤال بريء جداً!!

    طباعة Email