فاز الأهلي بثلاثية في الموسم الماضي لأنه أولاً كان قوياً، ولأنه ثانياً كان يؤمن بقدرته الدائمة على الانتصار، وهي ما نسميه عقلية المنتصرين وهي حالة عامة يشارك في صنعها الجميع وكل الأجهزة.

وهذا العام يعيش الحالة نفسها فريق الجزيرة الذي رشحته ومازلت لكي يكون رقماً صعباً هذا الموسم، ولم أكن أبالي بالكلام الكثير عن الخلل الدفاعي طالما أن القدرات الهجومية قادرة غالباً على زيادة »ولو« هدف يحول الخسارة إلى فوز!

فالقيم الهجومية العالية قادرة مع الوقت على تجاوز الخلل الدفاعي وهذا ما حدث، إضافة إلى تدعيم الصفوف بعناصر شخصية أمثال بشير سعيد، وتسألني عن العين فأقول لك، إنه يعيش مفهوم عقلية المنتصرين في كل المواسم، فهو عندنا أشبه بالريال أو البارسا في إسبانيا، وهذا على سبيل المثال وليس التشبيه! من أجل ذلك، تجد العين مرشحاً دائماً للبطولة، لأنه قادر على تجاوز أي نقاط ضعف على وجه السرعة، وعندما تجتمع القوة متوشحة بالانضباط مع مفهوم عقلية المنتصرين تأتي البطولات، الذي يزاحمه في هذه الحالة هذا الموسم فريق واحد هو الجزيرة!

آخر الكلام

** تسألني مثلاً عن الشباب هذا الموسم فأقول: تنقصه عقلية المنتصرين، كما تنقص الوحدة أيضاً، رغم أن الفريقين كليهما يملكان فريقاً قوياً قادراً على المنافسة!

** ماذا تعني عقلية المنتصرين؟ هي حالة عامة نؤمن فيها بأننا قادرون دائماً على الفوز.

** قفزة المنتخب الوطني 14 مركزاً في تصنيف "فيفا" أثلج الصدور