حمزة الدردور، لاعب أردني قفز من مقاعد الاحتياطيين إلى نجومية كأس آسيا، حيث سجل أول سوبر هاتريك في مرمى المنتخب الفلسطيني...

وهو ورابع سوبر هاتريك في تاريخ البطولة الطويل، الذي يعود للعام 1956، والطريف أنه رغم النتائج العربية الكارثية في هذه البطولة، إلا أن العرب سجلوا في ظرف 24 ساعة فقط ثلاثة أرقام تاريخية، بدأت بأسرع هدف في تاريخ البطولة الذي سجله نجم هجوم الإمارات علي مبخوت، في الثانية الـ14 في شباك المنتخب البحريني، ثم سوبر هاتريك »الدردور«، أما الرقم الثالث فتمثل في أول هدف في النهائيات الآسيوية لمنتخب فلسطين، سجله اللاعب حبيشة في مرمى الأردن مع نهاية المباراة، ورغم أنه هدف شرفي نظراً لأنه جاء بعد خمسة أهداف أردنية..

إلا أن ذلك لا يحول دون كونه هدفاً تاريخياً يسجل باسم اللاعب حبيشة، المولود لأب فلسطيني وأم أوروبية، وهذه المجموعة التي تضم اليابان والعراق والأردن وفلسطين، لم تكشف أوراقها بعد بشكل رسمي، فاليابان ورغم العلامة الكاملة » 6 من 6 «، إلا أنها لم تتأهل رسمياً بعد، ولن تتضح الصورة إلا مع صافرة النهاية، رغم أن كل الدلائل تشير إلى أنها مسألة وقت لصعود اليابان والعراق، إلا أنه نظرياً مازال كل شيء وارداً حتى خروج اليابان بالعلامة الكاملة !!