جاءت البداية العربية في أول المشوار الآسيوي بضربة موجعة للمنتخب الكويتي، الهزيمة في الافتتاح أمام المنتخب الأسترالي صاحب الضيافة كانت متوقعة لكن ليس بهذه الصورة التي وضعت أول المنتخبات العربية في مهب الريح!
أربعة أهداف كاملة في الشباك الزرقاء وفي مباراة افتتاحية "كبيرة" ولا تعني إلا أن المباراة لم تكن متكافئة، هذه هي قدرات الكويت إذن، إمكانيات ضعيفة بل متهالكة أمام قدرات هائلة في الجانب الآخر!!
قفزة هائلة "للكانغارو" في البداية تؤكد الترشيحات المسبقة له، ليس لمجرد أنه صاحب الأرض والجمهور فقط، بل لأنه يمتلك مقومات المنتخبات القوية لاسيما إذا كان القياس على قدر الكرة الآسيوية المتواضعة إذا قيست بغيرها من البطولات القارية.
الاستراليون، من أيام المونديال، لا يتمتعون فقط بالبنيان الجسماني القوي واللياقة العالية، بل زادوا عليها عنصرين في غاية الأهمية هما السرعة والمهارة، تماما مثلما كان عليه المنتخب الألماني في المونديال، فقد اكتسب إلى جانب القوة والسرعة، الكثير من المهارات العالية، لذا رجحت كفتهم في نهاية الأمر وفازوا باللقب العالمي بجدارة.
آخر الكلام
تغزل المعلق في المدرب "معلول" عندما تقدمت الكويت بهدف، وعندما سجلت أستراليا الأربعة أسقط في يده فقال: معلول لا يملك عصا سحرية!!