شعرت وأنا أتابع تصريحات يوسف السركال أن هناك اعترافاً ضمنياً بالخطأ في الإبلاغ المتأخر عن عقوبة جيان الآسيوية لنادي العين، الأمر الذي دفعه لمشاركة اللاعب أمام اتحاد كلباء، فاحتج كلباء، لأن العقوبة الآسيوية تسري على المباريات المحلية، هكذا قالوا لنا..

ولا زالت القضية محل جدل، رغم أن لجنة الانضباط حسمتها بتثبيت نقاط العين على كلباء، من منطلق أن نادي العين أشرك جيان لأنه لم يبلغ بالعقوبة إلا بعد المباراة. ومعلوم أن المشكلة في الأساس سببها أن قرار إيقاف جيان تم إبلاغه لاتحاد الكرة في إجازة اليوم الوطني، وبالطبع لم يقم الاتحاد بالإبلاغ إلا بعد استئناف الدوام، ومن هنا بدأت المشكلة، ثم اتسعت، وما أود صادقاً سأختصره في النقاط التالية:

أولاً: أن هذه الأخطاء الصغيرة تسيء إلى اتحاد كرة القدم لأنها تكشف أن آلية العمل لا تبدو احترافية بالمرة رغم المشهد الجميل الذي يحيط بهيكلة الاتحاد.

ثانياً: أن هذه الأخطاء الصغيرة لها خطورتها وحساسيتها لأنها تتعلق بحقوق الأندية وتوخي العدالة، وهذه أمور تستوجب الانتباه واليقظة الدائمة.

ثالثاً: أن وجود نظام للمناوبة في أيام الإجازات والعطلات أمر من المفترض ألا يسنه رئيس الاتحاد الآن، فمن المفترض أن يكون قديماً قدم الاتحاد نفسه. معلوم أن اتحاد الكرة يتلقى ربما عشرات الرسائل يومياً من كل الاتجاهات؛ سواء إلكترونياً أو عن طريق الفاكس الذي لا يزال وسيلة رئيسة للمخاطبات من أجل الإثبات.

رابعاً: رغم كل شيء، يحسب للسركال اعترافه وحرصه على معالجة الخلل من أجل عدم حدوثه مستقبلاً، وهنا بيت القصيد؛ لأن هذه الواقعة تحديداً تكررت العام الماضي. أتمنى من كل قلبي أن تنتهي إلى الأبد هذه الخزعبلات التي تضيع جهود الناس، وتضيع الأشياء والإنجازات، فالدنيا هكذا لا يتذكر لك أحد إلا الأخطاء، ويذبحونك في حال تكرارها!!

خامساً: أحيي شجاعة أمين عام الاتحاد، لكنني كنت أتمنى أن يكون أكثر شجاعة، وأن يعترف بالخطأ، فما حدث يا أستاذ محمد بن هزام خطأ، فالإجازة ليست صك غفران لاتحاد الكرة !!

كلمات أخيرة

Ⅶ لست أدري حتى الآن لماذا يُوقف اسيمواه جيان محلياً على خطأ آسيوي؟، لو كانت اللائحة تقول ذلك فنحن ننفذ، لأننا مكرهون على ذلك، لكننا في الوقت نفسه لا نحترم مثل هذه اللوائح الغريبة التي تعاقب الآسيوي بالمحلي، فما دخل «عنب الشام» بـ«بلح اليمن» يا أيها الاتحاد الآسيوي؟!

Ⅶ يقال إن ناصر الشمراني يلعب في الداخل رغم العقوبة الآسيوية، آسف شخصياً لا أفهم، اعذروني !!

Ⅶ خسارة الجزيرة من الشارقة بالأمس موجعة، فهي ليست خسارة ثلاث نقاط، بل خسارة في العزيمة، وخسارة لكل من رشح الجزيرة للقب، أما الشارقة فقد عاد للأصول؛ أصول المهنة، والأصول هنا معناها أن تعود لطريقتك ولصوابك، وعندما تفعل ذلك تفوز، إنها وصفة المباريات المقبلة يا بوناميجو!!

Ⅶ الأهلي يفوز، نعم الفوز عادي، لكنه مهم، ولكي تعرف قيمته، انظر إلى العكس!!

Ⅶ الشباب، وما أدراك ما الشباب، «هدوووووووء» فهل تأتي بعد ذلك العاصفة أيها الجوارح.. والله زمان!!